في عالمٍ يعلو به ضجيج السياسة وزوابعها، وتنخفض أصوات العقل والحِكمة، يعود مصطلح «المجتمع الدولي» إلى طاولة البحث، الذي يراه البعض وصفاً للعالم، أو جزءاً منه، أو الحكومات حين اتفاقها على قضيةٍ ما.
وبمفهوم أدق، الدول التي تتمتع بنفوذٍ دولي، وتشارك في عملية صُنع القرار على مائدة أكثر فاعلية من موائد الأمم المتحدة. ومازالت البوابة مفتوحة أمام باحثي العلاقات الدولية للتمعُّن والتبحُّر في المصطلح. فيصبح أي مجتمعٍ متضامن من دون وصف دقيق تحت مظلة القانون الدولي أو شبكة من الدول ذات السيادة لديها القدرة على نسج العلاقات في مكان وزمن مع بعضها البعض. لكن بين القول والفعل، وبين الادِّعاء والواقع، يُقال الكثير، ويُفهم القليل. وتبقى الدراسات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
