العالم كله يتابع ما يجري في إيران من احتجاجات شعبية وتطورات الأوضاع بشكل عام . ونحن في منطقة الخليج العربي يجب أن نهتم بمتابعة ما يجري في إيران وأن نتحسب لأي تطورات قادمة، فالأمر يعنينا نحن أكثر من أي أحد في العالم .
الكل في العالم وهو يتابع ما يجري يشغله سؤال أساسي واحد .. كيف يمكن أن تتطور الأحداث؟ وأي مستقبل ينتظر النظام الإيراني؟
بالطبع الكثيرون جدا من المحللين والساسة في مختلف أنحاء العالم يطرحون التصورات والسيناريوهات المختلفة لمستقبل الأحداث ومستقبل النظام .
ومع تعدد الآراء والتصورات بهذا الشأن إلا أن هناك إجماعا على أمر محدد : أن الاحتجاجات الحالية ليست كما الاحتجاجات الشعبية الكثيرة السابقة التي شهدتها إيران، التي تمكن النظام من تجاوزها . وبالتالي فإن مستقبل الأوضاع سيختلف هذه المرة .
هناك أسباب كبرى تجعل هذه الاحتجاجات مختلفة، في مقدمتها :
أولا : أنه إذا كانت الاحتجاجات الحالية، كما الاحتجاجات السابقة، تفجرت بسبب الأوضاع المعيشية القاسية التي يعاني منها الشعب، وانهيار الاقتصاد والتهاوي المريع للعملة وما يترتب عليه، فإن الأوضاع هذه المرة أشد قسوة بكثير من السابق .
الحادث اليوم أنه رغم قسوة الأوضاع المعيشية وصل النظام الإيراني إلى مرحلة العجز عن تقديم أي شيء للناس، أو عمل أي شيء لحل أزمة انهيار الاقتصاد .
الرئيس الإيراني نفسه اعترف بهذا وقال في جلسة للبرلمان : « عندما يعاني الناس في معيشتهم، لا يمكن الحكم . يقولون ارفعوا الأجور؛ فليخبرني أحد من أين آتي بالمال؟ » . وقال إن الحكومة الإيرانية استنفدت كل ما لديها من موارد مالية . هذا اعتراف بالعجز الكامل عن الاستجابة لمطالب الناس .
ثانيا : أن الاحتجاجات هذه المرة تأتي في وقت تلقى فيه النظام الإيراني ضربات موجعة على أكثر من جبهة، الأمر الذي تركه ضعيفا هشا أكثر من أي وقت مضى .
تلقى النظام الإيراني ضربة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة أخبار الخليج البحرينية
