بدور المطيري تكتب - اختبار أخلاقي في زمن الضجيج

في لحظة نظن فيها أن الظلم بلغ نهايته، يكشف الواقع عن وجه آخر للقسوة، أكثر صمتاً وأشد فتكاً، فليس كل ما يقتل يرى، ولا كل ما يؤلم يترك أثراً ظاهرياً، أحيانا قمّة القسوة ألّا يسمعك أحد.

لم يكن بدر المطيري يسعى إلى بطولة، ولا الى تعاطف عابر، كان يطلب حقاً إنسانياً، أن يُسمع، يُصدَّق، وأن تُمنح العدالة وقتها الطبيعي قبل أن تتحول إلى أداة بطيئة، قصته انتشرت قبل عامين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، سردها بالتفصيل، ولم تكن حالة فردية معزولة، بل نموذجاً صريحاً لما قد تفعله الأخطاء الإدارية حين تتراكم، والبيروقراطية حين تُدار بلا حسّ إنساني، والمجتمع حين يختار القسوة بدل الإنصاف.

سرقة جواز سفره كانت الشرارة الأولى، بعدها انتحال شخصية، ثم جرائم نُسبت إليه، فحملة تشهير، وصولاً إلى حكم حبس صدر قبل يومين فقط من زفافه، تفاصيل تبدو كأنها من رواية سوداء، لكنّها واقعية، دخل السجن وهو يردد جملة واحدة: «أنا بريء»، خرج بجسم منهك، وسمعة مثقلة، وحياة لم تعد قابلة للترميم السهل.

وحين تم الإقرار بالخطأ غير المقصود وصرف تعويض 200 ألف دينار، ظن أن الملف أُغلق بهذه النهاية، ولكن بعد 4 سنوات طُلب منه إعادة المبلغ، وقيل إنه لا يستحق سوى 50 ألفاً، لم تكن الصدمة في الفرق المالي، ولكن في الإحساس بأن العدالة نفسها لم تستوعب ألمه النفسي وسنوات عمره الضائعة، وأن الخطأ لم تتم معالجته ليتم إعادة فتح الجرح في توقيت يفتك بما تبقّى من.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 12 ساعة
منذ 47 دقيقة
منذ ساعتين
منذ 17 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ ساعة
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الراي منذ ساعتين
شبكة سرمد الإعلامية منذ ساعة
صحيفة الراي منذ 9 ساعات
صحيفة الراي منذ 15 ساعة
صحيفة الراي منذ 6 ساعات
صحيفة القبس منذ 16 ساعة