التميمي: "الحوثي" مشروع إيراني يهدد المنطقة

تحرك الشارع اليمني في الأيام الأخيرة، دعمًا للمجلس الانتقالي الجنوبي، لتأكيد أنّه السلطة الشرعية المخولة لإدارة شؤونه. وفي مقابلة له في برنامج "توتر عالي" على قناة ومنصة "المشهد"، وجّه المتحدث باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور التميمي، رسائل عدة إلى السعودية وأهل شمال اليمن.

رسالة من التميمي إلى السعودية وفي رسالة خاصة موجهة إلى المملكة العربية السعودية، قال التميمي: "نحن حماة الحدود ونحن جزء أساسي من الأمن الإقليمي، من هنا، نرجو من المملكة أن تُعيد حساباتها، ونؤكد أنّ الجنوب لن يكون مثل الحوثي، حربة في خاصرة السعودية ضد أمن الجنوب، فعندما يستقر هذا الأخير ويمكّن أهله من أرضهم، لن يكون سكان الجنوب إلّا عامل استقرار للشقيقة السعودية ولكل المنطقة والدول الإقليمية، كما ندعوهم إلى الابتعاد عن الصوت، الذي لا يحبهم والذي يريد لهم أن يغرقوا في الفخ".

وتابع قائلًا: "نتمنى من المملكة بثقلها الإقليمي والدولي، أن لا تقع في هذا الفخ عبر معاداة الناس في الجنوب، خصوصًا في ظل الحب الموجود في قلوب هؤلاء للسعودية، حتى يبقوا جزءًا من هذا الإقليم ومن ثقافته".

كما توجه التميمي برسالة إلى الشمال قائلًا: "أتوجه إلى أشقائنا في الشمال وأقول لهم، عندما كنتم في محنة وكان الحوثي يلاحقكم، الجنوب كان مفتوحًا لكم، وكان هناك أكثر من 5 ملايين شخص بيننا، رغم أنّ البعض منهم كان مدسوسًا، وعلى الرغم من ذلك، لم نعمّم وتعاملنا معهم بصدر رحب، كما أدعو السلطات السياسية الموجودة في الشمال بكل تلويناتها، أن نعمل سويًا على زرع المحبة بين الناس، وأقول لهم أيضًا، أنتم اليوم تعرّضون الوئام بين أبناء الشمال والجنوب للخطر، فقط لأنكم تريدون قهر الجنوبيّين، هذا القهر الذي سيكون له تداعيات خطيرة جدًا على هذه المحبة والألفة".

من المستفيد من عودة "الحوثي" بقوة إلى اليمن؟ وعند سؤاله عن من المستفيد من عودة "الحوثي" بقوة إلى أرض اليمن، قال التميمي: "المستفيد من عودة الحوثي إلى اليمن، هم الحوثيون أنفسهم وداعموهم في إيران، أي المشروع الإيراني، ويبدو أنّ هذا من استحقاقات الاتفاق السعودي-الإيراني، الذي جرى برعاية صينية".

وختم بالقول: "هذا الأمر من شأنه أن يضرّ بالمملكة العربية السعودية، خصوصًا أنّ التجارب السابقة أثبتت كلها، أنّه كلما تمت ترضية الحوثي، كلما تمادى في غيّه وتضخّم في خطره على الإقليم وعلى العالم، خصوصًا أنّ الحوثي بات يمتلك اليوم قوة بحرية وجوية، وليس كتلك القوة الموجودة في الداخل، التي يتم ترضيتها على حساب قوة أخرى ويصمت، بل هو مشروع أكبر من ذلك، هو مشروع إغلاق المنطقة، وتحويل هذه الرقعة الجغرافية إلى منصة للتأثير على سلاسل الإمداد وعلى الأمن القومي العربي".

الدور الإماراتي في جنوب اليمن كما تحدث التميمي في المقابلة عن الدور الإماراتي في جنوب اليمن، حيث قال: "الحق يقال لم يكن جنوب اليمن ليتحرّر من الإرهابيين والقاعدة، لولا الدعم الإماراتي، فالوجود الإماراتي أعطى الدفع المعنوي والعسكري والميداني، كي يصمد أهل الجنوب وكي يتّحدوا في حربهم على الإرهاب، وقد نجحوا في ذلك في نهاية المطاف، وليعلم الجميع أنّ بسط سيادتنا على الجنوب ما كان ليحصل بهذه الطريقة لولا الإمارات".

وتأسّف التميمي على الطريقة التي تمّ الهجوم فيها على الإمارات، مشددًا على أنّ "المستفيد الأبرز من خروج المستشارين الإماراتيين من الجنوب، هم الحوثيون والقاعدة وداعش وعصابات التهريب، التي تسرق مقدّرات الوطن".


هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة المشهد

منذ 8 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة يورونيوز منذ 18 ساعة
قناة العربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 9 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 10 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة