واشنطن تخفف القيود على تصدير «إنفيديا» رقائق «H200» إلى الصين

وافقت وزارة التجارة الأميركية، على بيع شركة «إنفيديا» رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة في الصين، وإن كان ذلك بشروط، وذلك في تحول سياسي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الشهر الماضي.

يسمح التعديل للشركة ببيع رقائقها القوية من سلسلة «H200» للمشترين الصينيين إذا استوفت شروطاً معينة، من بينها إثبات وجود إمدادات «كافية» في الولايات المتحدة، وسيظل بيع المعالجات الأكثر تطوراً محظوراً، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

«إنفيديا»: الرقائق الجديدة في مرحلة الإنتاج الكامل وأسرع 5 مرات

ومع ذلك، تزايدت المخاوف بشأن الطلب المحتمل من الشركات الصينية، إذ تشير التقارير إلى أن بكين تشجع شركات التكنولوجيا على استخدام الرقائق المصنعة محلياً.

شراء رقائق «H200»

ذكر موقع «ذي إنفورمايشن» أمس الثلاثاء، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن مسؤولين صينيين أبلغوا بعض شركات التكنولوجيا أنهم لن يوافقوا على شراء رقائق «H200» إلا في ظروف خاصة، مثل مختبرات التطوير أو البحوث الجامعية.

وأفاد الموقع سابقاً أن مسؤولين صينيين حثوا الشركات على تعليق شراء رقائق «H200» ريثما يدرسون فرض شرط على الشركات بشراء نسبة معينة من رقائق الذكاء الاصطناعي التي ينتجها منافسو «إنفيديا» داخل الصين.

أعلنت هيئة الصناعة والأمن في وزارة التجارة الأميركية في تحديثها الرسمي أمس الثلاثاء، تغيير سياستها المتعلقة بمراجعة تراخيص تصدير رقائق «H200» والمنتجات المماثلة، من نظام الرفض التام إلى عملية مراجعة كل حالة على حدة.

روبوت يحمل في يده شعار شركة إنفيديا على خلفية ضبابية للوحات إلكترونية

المصدر: en.cryptonomist.ch

اتفاق ترامب والرئيس الصيني

في 9 ديسمبر 2025، أعلن ترامب عن اتفاق مع الرئيس الصيني شي جين بينغ يسمح لـ«إنفيديا» بتصدير رقائق «H200» إلى الصين، على أن تحصل الحكومة الأمريكية على 25% من المبيعات.

تعد هذه الخطوة تحولاً هاماً في السياسة الأميركية بشأن تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بعد أن شددت إدارة بايدن القيود بسبب مخاوف تتعلق بالأمن القومي، لا سيما فيما يخص استخدامها المحتمل لأغراض عسكرية في الصين.

انتقد الديمقراطيون في الكونغرس هذا التحول، معتبرين إياه خطأً فادحاً من شأنه أن يدعم الجيش والاقتصاد الصينيين.

بناء أنظمة ذكاء اصطناعي

في الوقت نفسه، دافع جينسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا»، عن قرار السماح للشركة ببيع بعض رقائقها المتقدمة في الصين، مؤكداً على أهمية بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي عالمياً على التكنولوجيا الأميركية.

تُستخدم هذه الرقاقات، وهي وحدات معالجة الرسومات (GPU)، لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي التي تُشكّل أساس ثورة الذكاء الاصطناعي التوليدي منذ إطلاق «ChatGPT» في عام 2022.

مع تضخّم السيولة «إنفيديا» تبحث عن طرق ذكية لإنفاق المليارات

تهيمن «إنفيديا» على سوق وحدات معالجة الرسومات، وقد أصبحت الشركة الأغلى قيمة في العالم، مدفوعةً بالطلب العالمي المتزايد والتفاؤل الواسع النطاق بشأن الذكاء الاصطناعي، تتنافس الصين والولايات المتحدة على الريادة في هذا المجال.

تتأخر رقاقات «H200» بنحو 18 شهراً عن أحدث منتجات الشركة الأميركية، وستبقى غير مؤهلة للتصدير إلى الصين.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 23 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 16 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات