عودوا إلى الواقع.. أربيلوا لن يصنع معجزة في ريال مدريد

في ريال مدريد، لا تُقاس القرارات بميزان الصبر، ولا يُمنح الوقت كفرصة، بل يُختصر كل شيء في نتيجة واحدة، وكأس واحد، ومباراة واحدة. لذلك لا يهم كثيرًا إن كان تشابي ألونسو قد أُقيل أو غادر من تلقاء نفسه؛ الأهم أن التجربة انتهت كما كان متوقعًا، لتُضاف إلى سلسلة طويلة من المغامرات غير المحسوبة التي لا تنتهي إلا برحيل مبكر.

حين يُدار الحاضر بعقلية الذاكرة

ريال مدريد يحب أبناءه السابقين، لكنه يخطئ حين يظن أن الماضي يصلح دائمًا لإدارة الحاضر. أربيلوا لاعب سابق محترم، صاحب شخصية قوية داخل غرف الملابس يومًا ما، لكنه اليوم مدرب في بداية طريق لا يرحم.

الخطأ ليس في تعيينه، بل في التوقعات التي وُضعت فوق كتفيه منذ اللحظة الأولى. فحين يُطلب من مدرب شاب أن يُشبه زيدان ، فهذا حكم بالإعدام المؤجل.

وهم مدرب الطوارئ

الحلم بأن يتحول أربيلوا إلى نسخة جديدة من زين الدين زيدان ليس سوى محاولة يائسة للهروب من الواقع. نعم، زيدان جاء بلا خبرة تدريبية كبيرة، لكنه جاء محمّلًا بتاريخ أسطوري، وهيبة جعلت النجوم تُنصت قبل أن تُناقش. أربيلوا لا يملك هذا الامتياز، ولن يملكه.

الأقرب للمقارنة ليس زيدان، بل سانتياجو سولاري؛ مدرب مؤقت، تولى المهمة في منتصف موسم مضطرب، فانهارت كل البطولات بحلول مارس، وتحول ما تبقى من الموسم إلى فترة انتظار طويلة لمدرب ينقذ ما يمكن إنقاذه .

المشكلة أعمق من المدرب

ريال مدريد لم يكن يومًا فريق الخطط المعقدة، بل فريق الحد الأدنى الكافي . مزيج من: نجوم يصنعون الفارق، لاعب أو اثنين يملكون الخيال، والبقية تحرث الملعب بلا توقف

هذه المعادلة انتهت.

اعتزال توني كروس، ورحيل لوكا مودريتش، أنهيا آخر آثار الفن في وسط الملعب. جاء كيليان مبابي كنجم إضافي، لا كحلٍّ لمشكلة،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من وكالة الحدث العراقية

منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
قناة السومرية منذ 5 ساعات
قناة السومرية منذ 13 ساعة
موقع رووداو منذ ساعتين
قناة السومرية منذ 21 ساعة
قناة السومرية منذ 32 دقيقة
قناة اي نيوز الفضائية منذ 6 ساعات
قناة السومرية منذ ساعة
قناة السومرية منذ 7 ساعات