بما أننا نشهد أزمة عالمية واحتدام بالأفكار والتوجهات بين قطبي امـ.ـريكا واضدادها الذين يريد كل منهم أن يفرض سيطرته وهيمنته وقوته ضمن منظورهم الجيوسـياسي وما ينتج عنه من مآلات ...
لذا صار لزاماً علينا كمتابعين للسياسة ومتعايشين للحدث العالمي أن نقرأ ونتعمق بمفهوم العلاقات الدولية والنظام العـالمي ،وكيف تُدار دفة القرارات ضمن بوصلة المصالح الشخصية وتأمين المصير الذي يحدد بقاء نفـوذهم وتوسعة "دائرة السـطوة"
فالتوازانات الاقليمية بنظر أصحاب القرار والدول الكبرى هي بمثابة مسك العصا من الوسط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من وكالة الحدث العراقية
