الشارقة 24 - وام:
أعلن المستشفى المصري الإماراتي المتحرك لعمليات القلب التداخلية، وصوله إلى القاهرة، أمس الثلاثاء، في مبادرة هي الأولى من نوعها، بهدف تحسين نتائج الرعاية القلبية، وتسهيل الوصول إلى الحلول الصحية المتقدمة، وتعزيز التعاون الطبي بين البلدين.
خدمات مبتكرة تصل إلى المناطق البعيدة
وتم تجهيز المستشفى، بوحدات ميدانية متطورة للتشخيص والعلاج والجراحة، لتقديم خدمات مبتكرة تصل إلى المناطق البعيدة عن المدن، باستخدام أحدث التقنيات الطبية والذكاء الاصطناعي، بمبادرة مشتركة من وزارة الصحة المصرية، وأطباء الإمارات، وجمعية دار البر، وبيت الشارقة الخيري، وبإشراف الفريق المصري الإماراتي لجراحي القلب التداخلي، واعتماد المجلس العالمي لجراحي القلب التداخلي.
برنامج يعكس عمق العلاقات المشتركة
وأكد الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والإسكان المصري، أن البرنامج يعكس عمق العلاقات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من الشارقة 24
