يواجه كثيرون تحدياً صحياً متزايداً مع استهلاك السكر، حيث يتناول البعض نحو 100 غرام من السكر يومياً، أي ما يعادل أكثر من ثلاثة أضعاف الكمية الموصى بها من جانب منظمة الصحة العالمية.
وبينما يُعد السكر مصدر طاقة أساسياً للجسم، فإن الإفراط في تناوله يؤدي إلى عواقب صحية خطيرة تمتد من اضطرابات التمثيل الغذائي إلى الأمراض المزمنة.
وأوضح خبراء مختصون أن السكر يؤثر على الجسم من خلال آليات متعددة، حيث يتسبب في ارتفاع سريع في مستويات الغلوكوز بالدم، ما يدفع البنكرياس لإفراز كميات كبيرة من «الإنسولين».
وتؤدي هذه العملية المتكررة مع مرور الوقت إلى مقاومة «الإنسولين»، وهي حالة تمهد الطريق للإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري، كما يتسبب السكر الزائد في إجهاد الكبد، حيث يحوّل الفركتوز إلى دهون من خلال عملية تُعرف بـ «تكوين الدهون»، ما قد يؤدي إلى تراكم الدهون في الكبد والإصابة بمرض الكبد الدهني غير الكحولي.
وتشير نتائج أبحاث علمية إلى أن تأثيرات السكر تتجاوز الجسم لتصل إلى الدماغ والمزاج، حيث يحفز استهلاك السكر إفراز «الدوبامين» في مراكز المكافأة بالدماغ، بشكل يشبه تأثير المخدرات.
ومع الوقت، يطور الجسم تحملاً للسكر، ما يتطلب كميات أكبر للحصول على نفس التأثير، في ظاهرة تشبه الإدمان. كما أظهرت الدراسات أن الاستهلاك المفرط للسكر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب لدى البالغين، ويؤثر سلباً على الوظائف الإدراكية والذاكرة على المدى الطويل.
ويتسبب السكر الزائد في مجموعة من الأعراض التي ينبغي الانتباه لها، ومن أهمها:
ارتفاع مستويات الطاقة متبوعاً بهبوط حاد، ما يُعرف بـ «انهيار السكر».
الشعور بالقلق والعصبية نتيجة التقلبات السريعة في مستويات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الراي
