الصكوك المستدامة كأداة لهندسة التدفقات

في قرن لا يعترف بالبطء، تخلت الدول العظمى عن مفهوم «الاقتصاد الساكن» لتتبنى «الاقتصاد السيال»؛ وهو النظام الذي لا يكتفي بجمع الموارد، بل يبرع في هندسة حركتها وتدفقها. واليوم، تبرز المملكة العربية السعودية مطلع عام 2026 كمهندس رئيس لهذه التدفقات، محققةً استقلالاً اقتصادياً يستند إلى ما نسميه «العصبية الرقمية» والسيادة على منطق السوق.

1. هندسة التدفقات: الصكوك كرافعة سيادية

لم يكن تصدر المصدرين السعوديين لسوق الصكوك المستدامة عالمياً بنسبة 40% مجرد رقم عابر في تقارير مطلع عام 2026، بل هو تجسيد لـ «معامل ضبط التدفقات» (SFC) في الرؤية الديناميكية. إن الصكوك المستدامة هنا ليست مجرد أداة تمويل، بل هي «قنوات سيادية» تجذب رؤوس الأموال العالمية وتوجهها نحو مشروعات المستقبل، مما يعزز من قدرة الدولة على فرض إيقاعها المالي الخاص وسط سيولة الأسواق الدولية.

2. العصبية الرقمية والاتساق القيمي

إن نجاح هذا النموذج الاقتصادي يعود إلى «الهوية الراسخة» التي أكد عليها سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- بقوله: «نحن نملك هوية راسخة وقوية جداً... نأخذ ما يفيدنا ونترك ما لا يفيدنا». هذا المبدأ هو ما خلق «العصبية الرقمية»؛ وهي حالة من الاتساق القيمي والحضاري (CVC) التي تجعل من التقنية.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن السعودية

منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 10 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 12 ساعة
منذ 11 ساعة
صحيفة المدينة منذ 41 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 21 ساعة
صحيفة عكاظ منذ 3 ساعات
صحيفة عاجل منذ 8 ساعات
صحيفة عكاظ منذ 18 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 3 ساعات
صحيفة مكة منذ 4 ساعات
صحيفة عكاظ منذ ساعة