الدبلوماسية البحرينية والقوة الناعمة للدولة

لاشك في أن أدوات تنفيذ السياسة الخارجية للدولة باتت متعددة ومتشعبة في ظل التطورات المتسارعة في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات، وظهور قضايا عالمية لم تكن موجودة على المسرح الدولي كقضايا المناخ والطاقة والهجرة وغيرها، فهناك أدوات القوة الناعمة، وأدوات القوة الصلبة، وتُعد الدبلوماسية أحد أبرز أدوات القوة الناعمة للدولة، لما تقوم به في إطار تنفيذ سياسة الدولة الخارجية وتنظيم علاقتها مع مختلف دول العالم حماية للمصالح الوطنية.

وتحتفي البحرين بيوم الدبلوماسية البحرينية في الرابع عشر من يناير كل عام تقديراً للدور الذي تقوم به وزارة الخارجية البحرينية وبعثاتها المختلفة في رعاية مصالح المملكة ورفعتها وتعزيز مكانتها الدولية، وهو اليوم الذي خصّصه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه للدبلوماسية البحرينية التي قامت خلال العقود الماضية بجهود كبيرة في حمل رسالة السلام والتسامح والتعايش السلمي، والانخراط الإيجابي مع المجتمع الدولي انطلاقاً من الثوابت الراسخة في السياسة البحرينية وفي مقدمتها العمل على حفظ السلم والأمن الدوليين ونبذ الحروب والصراعات، وتعزيز قيم التعاون والتعايش بين الشعوب.

وفي هذا الإطار برزت جهود الدبلوماسية البحرينية خلال الأحداث والتحديات التي واجهتها المنطقة، حيث شاركت بفعالية في العديد من المؤتمرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إيجاد حلول سياسية لهذه النزاعات، وهو ما عزز حضور المملكة على المستوى الدولي،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن البحرينية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الوطن البحرينية

منذ 6 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة الوطن البحرينية منذ 13 ساعة
صحيفة أخبار الخليج البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 12 ساعة
صحيفة البلاد البحرينية منذ 10 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 5 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 6 ساعات
صحيفة البلاد البحرينية منذ 4 ساعات