شدد خبراء ومحللون على أن إعلان الولايات المتحدة الأميركية عن تصنيف فروع الإخوان في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية، يمثل نقطة تحول لافتة في التعامل الدولي مع الجماعة، ويعكس انتقال واشنطن من سياسة الاحتواء والمراقبة إلى نهج التجفيف والمساءلة.
وأوضح الخبراء والمحللون، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن القرار الأميركي لا يمكن فصله عن المتغيرات الإقليمية المتسارعة، وتزايد القناعة الدولية بأن الجماعة لم تعد مجرد تنظيم سياسي عابر للحدود، بل شبكة أيديولوجية تعمل على زعزعة استقرار الدول الوطنية، وتستثمر في الأزمات والصراعات، وتعيد إنتاج خطاب التطرف بأدوات جديدة.
وأشاروا إلى أن القرار الأميركي يفتح الباب أمام تحركات دولية وإقليمية مماثلة، خاصة في ظل تزايد الربط بين نشاط الإخوان وحالة عدم الاستقرار في عدد من الدول العربية، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد اختباراً حقيقياً لقدرة الجماعة على التكيّف مع واقع دولي أكثر صرامة.
وقال صبرة القاسمي، منسق الجبهة الوسطية لمكافحة التطرف: إن القرار الأميركي يمثل اعترافاً متأخراً بحقيقة كانت واضحة منذ سنوات، إذ تُعد جماعة الإخوان تنظيماً عابراً للحدود يقوم على بنية فكرية واحدة، يستخدم العنف في بعض الأحيان، والتغلغل المؤسسي في أحيان أخرى، وفق ما تقتضيه الظروف.
وأضاف القاسمي، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن تصنيف فروع الجماعة منظمات إرهابية، يؤكد أن خطاب الإخوان عن العمل السلمي والديمقراطي لم يكن سوى غطاء مرحلي، مشيراً إلى أن الجماعة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية



