جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، جامعة حديثة، مقارنةً بجامعات التعليم العالي الأُخْرى، خاصَّةً جامعة الملك سعود، وجامعة الملك عبدالعزيز، وجامعة الملك فيصل، وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن، وجامعة الأميرة نورة، وغيرها من الجامعات، لكنَّها اليوم، تُعدُّ في أحد التَّصنيفات الجامعيَّة -تصنيف تايمز للتَّعليم العالي- الجامعة الأُولى للسنة الثالثة على التَّوالي، فلماذا هي المتقدِّمة اليوم عربيًّا؟
إنَّ مَن يقرأ سيرة جامعة كاوست، ويعرف عن قُرب واقعها عند بداية نشأتها، يدرك أنَّها يجب أنْ تكون كذلك؛ لأنَّ هناك عدَّة عوامل إيجابيَّة ساعدتها على ذلك، أوَّل تلك العوامل أنَّها حدَّدت مساراتها وأهدافها وتوجهاتها البحثيَّة دون أن تتوسَّع، وثاني العوامل أنَّها جامعة بدأت بدعمٍ ماليٍّ كبيرٍ، وقد يكون عندها أصول وأوقاف واستثمارات، وهذا ما تقوم عليه معظم الجامعات العالميَّة المشهورة، وثالث الأمور أنَّها جامعة ذات طلاب وطالبات دراسات عُليا (ماجستير ودكتوراة) ينتمُون إلى عدَّة دُول عالميَّة مختلفة، ونتائج بحوث هؤلاء الطلاب والطالبات مصدر للنَّشر البحثيِّ كبير، ناهيك عن كونها -أساسًا- جامعةً بحثيَّةً وليست تعليميَّةً لمرحلة البكالوريس، ومع أنَّها جامعةٌ ذات تخصُّصات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
