«أسافر وحدي ملكاً» من قصيدة إلى عمل موسيقي

بيروت ـ جويل رياشي

شكل كتاب «أسافر وحدي ملكا» لمنصور الرحباني خلوته الوجدانية التي واجه فيها أسئلته الكبرى عن الرحيل والغياب، الوطن والغربة، الحياة والمصير، هذا النص الشعري المتفرد، الذي كتب كقصيدة واحدة مؤلفة من 34 جزءا، خرج مساء أمس من صفحاته الصامتة إلى فضاء الموسيقى، حين جسده أسامة الرحباني عملا موسيقيا حول الكلمة إلى مشهدية صوتية، والتأمل إلى تجربة سمعية شاملة، في اختتام مئوية منصور (1925-2025)، في كنيسة القلب الأقدس التاريخية في الجميزة بالعاصمة بيروت.

وأحيت الحفل الفنانة هبة طوجي بمرافقة الأوركسترا السيمفونية الوطنية الأوكرانية، ومشاركة جوقة جامعة سيدة اللويزة، في تعاون مشترك بين «مهرجان أبوظبي للثقافة والفنون» وأسامة الرحباني.

وقدمت طوجي والكورال والعازفون والراوي جاد الرحباني أداء رفيع المستوى عكس ثراء تجربة منصور الشعرية وعمقها، فيما أضفى الإخراج بعدا دراميا مؤثرا عزز الطابع الملحمي للعمل.

وانطلق العمل الموسيقى من رؤية جعلت الإنسان محور الوجود وغاية الإبداع، وهو المفهوم الذي شكل حجر الأساس في فكر الأخوين الرحابنة عموما. فالإنسان، في جوهر التجربة الرحبانية، كائن عابر لا يبقى منه سوى أثره، وهذا الأثر هو ما يمنح المعنى لكل فعل إبداعي ولكل سيرة تستعاد. من هنا، لم تكن الأعمال الرحبانية مجرد نصوص فنية، بل شهادات حية على الإنسان، من أجله وإليه.

وتجلت هذه الرؤية في مقاربة الرحابنة لمسيرة الحياة كرحلة كفاح تمتد من الولادة إلى الموت، رحلة غالبا ما تعاش من دون التوقف عند سرها الأكبر. غير أن منصور الرحباني نظر إلى هذه المسيرة من منظور.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الأنباء الكويتية

منذ 3 ساعات
منذ 57 دقيقة
منذ 5 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
جريدة النهار الكويتية منذ 5 ساعات
صحيفة الراي منذ 11 ساعة
صحيفة الراي منذ 10 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 7 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 12 ساعة
صحيفة الجريدة منذ ساعة
صحيفة السياسة منذ 10 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 10 ساعات