يُعدّ الفينير قشرةً تجميلية رقيقة جدًا تُلصق على السطح الأمامي للأسنان، وتهدف إلى تحسين اللون والشكل والطول، وإخفاء العيوب البسيطة مثل التصبغات أو الكسور الخفيفة.
وبحسب مختصين، بدأ استخدام الفينير في طب الأسنان منذ عقود، وكان في بداياته حلًا مؤقتًا يُستخدم في مجالي التجميل والسينما، قبل أن يشهد تطورًا كبيرًا مع تطوّر المواد الطبية وتقنيات اللصق، ما جعله أكثر ثباتًا وديمومة وأمانًا للأسنان، وأحد الخيارات الشائعة في العلاجات التجميلية الحديثة.
ويُصنَّع الفينير عادة من مواد عالية الجودة، أبرزها البورسلين أو الخزف، ويتميّز بمظهر طبيعي، ومقاومة عالية للتصبغات، إضافة إلى طول عمره الافتراضي.
في المقابل، تُعدّ الحشوات التجميلية (الكومبوزيت) أقل تكلفة، وغالبًا ما تُنجز في جلسة واحدة، لكنها أقل مقاومة وأقصر عمرًا مقارنة بالفينير المصنوع من البورسلين.
متى يُنصح بتركيب الفينير؟
ينصح طبيب الأسنان زيد عطايا في حديث لبرنامج "صحتك" من "العربي 2"، بتركيب الفينير في حالات محددة، أبرزها التصبّغات الشديدة التي لا تزول بالإجراءات البسيطة مثل تنظيف الأسنان. وغالبًا ما تكون هذه التصبّغات داخلية، ناتجة عن تناول بعض الأدوية، أو عن زيادة نسبة الفلور في مياه الشرب في بعض المناطق، وهو ما يُعرف بـ"التبقّع الفلوري".
كما يُستخدم الفينير في حالات الفراغات البسيطة بين الأسنان، أو الانحرافات الخفيفة التي لا تستدعي تقويمًا، شرط ألا يؤدي إغلاق الفراغ إلى تغيير غير طبيعي في حجم.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من التلفزيون العربي
