غالبية الموظفين يكفيهم التأكد من أداء مهامهم اليومية المطلوبة منهم وفق الوصف الوظيفي، إلا أن القلة ومنهم عنان المغذوي يبذلون جهدا إضافيا يتمكنون من خلاله تقديم أفكار مبتكرة يعود أثرها على منظومة العمل.
لم تكتف موظفة «الالتزام البيئي» لطبيعة عملها الروتيني، المتمثل في تحليل السجلات وقراءة البيانات الضرورية والتقارير الدورية حول الزيارات التفتيشية للمنشآت ذات الأثر البيئي. إذ اكتشفت بقراءتها للتقارير، إمكانية تطبيق فكرة تقنية يتمكن من خلالها المعنيون بالرقابة البيئية من تحويل البيانات المتاحة إلى أداة تساعد إدارة التفتيش البيئي في توجيه خريطة التفتيش بناء على الأعلى خطرا على البيئة، وبذلك تكون آلية الرقابة أكثر دقة وأعلى أثرا، وأقل استنزافا للوقت والموارد.
اعتمد المقترح البحثي الذي عملت عليه عنان ضمن دراساتها العليا على توظيف تقنيات تحليل البيانات التاريخية للتنبؤ بما قد يحدث لاحقا؛ إذ كانت سابقا تتكدس البيانات، وتتكرر الزيارات، وتتفاوت مستويات الخطورة البيئية بين منشأة وأخرى، فيما تقوم الفكرة المقدمة على استخلاص أنماط قادرة على التنبؤ باحتمالية عدم الالتزام البيئي. وتوسع النموذج العملي ليشمل تقدير نسبة عدم الالتزام المحتملة، وتحديد نوع المخالفة البيئية المرجحة، وربط ذلك بالسياق الزمني، بما في ذلك الأشهر التي ترتفع فيها احتمالية المخالفات، وبالتالي الوصول إلى مؤشرات واضحة تدعم توزيع الزيارات.
قدمت عنان.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة مكة
