قال مسؤول أميركي لصحيفة "نيويورك تايمز"، إن قاذفات بعيدة المدى في الولايات المتحدة وُضعت في حالة تأهب لتنفيذ ضربات ثانوية في إيران عند الحاجة، لكن يبدو أن ذلك الترتيب تم تعليقه اعتباراً من مساء الأربعاء.
وعرض البنتاجون على الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجموعة واسعة من الخيارات. وتشمل الأهداف المحتملة لأي ضربة البرنامج النووي الإيراني، بما يتجاوز الضربات الجوية الأميركية التي ألحقَت به أضراراً في يونيو، إضافة إلى مواقع الصواريخ الباليستية، بحسب مسؤولين أميركيين.
هذا المحتوى مقدم من الشرق للأخبار
