أوضحت وزارة الخارجية، اليوم الخميس، حقيقة ما جرى تداوله إعلاميًا بشأن اتخاذ السلطات الأميركية إجراءً يتعلق بدبلوماسيين عراقيين اثنين، مؤكدة أن بعض ما نُشر تضمن توصيفات غير دقيق.
وذكرت الوزارة في بيان، تلقته وكالة عراق أوبزيرفر ، أنها تتابع الموضوع مع الجهات الأميركية المختصة للوقوف على أسبابه ومبرراته ، مشيرةً إلى أن بعض التغطيات الإعلامية تضمنت معلومات غير دقيقة، لا سيما فيما يتعلق بتوصيف الحالة، والمدد الزمنية، والمهلة المحددة للمغادرة .
وأكدت الخارجية أن الإجراء المتخذ لا يرقى إلى حالة الطرد بالمعنى القانوني أو الدبلوماسي، بل يندرج ضمن عدم الرغبة باستمرار عمل أحد الدبلوماسيين على الأراضي الأميركية ، موضحةً أن أحد المعنيين لا يزال يواصل مهامه بشكل طبيعي، فيما سيغادر الآخر عند نهاية الشهر الجاري .
وشددت الوزارة على أن العلاقات العراقية-الأميركية تقوم على أسس الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتدار وفق الأطر والأعراف الدبلوماسية المعتمدة .
هذا المحتوى مقدم من عراق أوبزيرڤر
