تختتم يوم غدٍ الجمعة فعاليات الدورة السادسة عشرة من مهرجان المسرح العربي، التي استضافتها مصر العروبةوالشموخ. مصر الإبداع والفنون، بعد أيام عشنا خلالها عرسًا مسرحيًا عربيًا بامتياز، تداخلت فيه التجارب وتجاورت الرؤى، وتحوّل المسرح إلى مساحة مفتوحة للحوار والتفكير والاحتفاء بالفعل الإبداعي.
لم يكن المهرجان مجرد عروض تُشاهد، بل حالة ثقافية متكاملة. ندوات فكرية، وورش عمل، ولقاءات يومية بين فنانين ونقاد وإعلاميين، وعروض مسرحية تنوعت في أشكالها ولغاتها وأسئلتها، وقدمت على ثلاثة مسارح احتضنت هذا الحراك الفني، فصار المتلقي شريكًا في التجربة لا شاهدًا عليها فقط.
كإعلاميين ونقاد، وجدنا أنفسنا في قلب هذا التفاعل؛ نتابع العروض، ونتبادل الانطباعات، ونناقش التفاصيل الفنية والجمالية، ونختلف أحيانًا ونتفق كثيرًا، لكننا كنا، في المحصلة، نبحث عن جوهر المسرح ومعناه اليوم. ولعل من أبرز القضايا التي عادت بقوة إلى الواجهة قضية اللغة، بوصفها أداة التعبير الأولى، ومفتاح العلاقة بين الخشبة والجمهور.
إن التعبير في المسرح مسألة أساسية وحساسة للغاية. فحين يتوجه المسرح إلى الناس وقضاياهم، يصبح لزامًا عليه أن يستخدم مقومات تعبيرهم، وعلاماتهم الدالة، ولغتهم التي يعيشون بها يوميًا، حتى لا يقع في انفصام بين ما يُقال على الخشبة وما يُعاش خارجها. اللغة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد البحرينية
