أطلقت مجموعة زين النسخة الجديدة لمشروعها التدريبي للشباب الخريجين «جيل Z» لعام 2026، الذي توجه فيه جهودها للاستثمار في المواهب الوطنية، وتقديم جيل جديد من رواد الأعمال والقادة في مجال التكنولوجيا.
وأوضحت «زين»، الشركة الرائدة في الابتكارات التكنولوجية بأسواق الشرق الأوسط وإفريقيا، أنها قامت باختيار 6 مواهب وطنية شابة في النسخة الـ 11 من برنامج الخريجين، وهو برنامج يهدف إلى تطوير وصقل القدرات الوطنية وتأهيلها للمستقبل، عبر التركيز على استدامة التطوير، وتسريع وتيرة التقدم، تعزيز روح التعاون، وتمكين الابتكار الرقمي.
وأكدت أن البرنامج الممتد على مدار عام كامل سيوفر للمشاركين فرصاً للتعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، ومنصات تحليل البيانات لاستخلاص الرؤى، مبينة أن المبادرات التي ستطلقها خلال دورة البرنامج ستحفز الشباب الخريجين على تطوير مهارات التفكير الإبداعي والمنهجي، بما يمكنهم من تبني أساليب استراتيجية أوسع في حل المشكلات، إضافة إلى تنمية مهارات القيادة والتأثير الاجتماعي.
الجدير بالذكر أن برنامج «جيل Z» هو مبادرة تدريبية سنوية تستهدف اختيار وتأهيل المواهب الوطنية الشابة من الخريجين، لتطوير قادة أعمال مبتكرين في قطاع التكنولوجيا والاتصالات، عبر برامج تطوير مكثفة تركز على المهارات الرقمية، وريادة الأعمال، والابتكار، بهدف إدماجهم في بيئة العمل ودعم استراتيجية التحول الرقمي للشركة، مع فرصة للتوظيف في زين.
وتستهدف «زين» من هذا البرنامج، الذي دخل عقده الثاني، تأهيل وإعداد جيل جديد من رواد الأعمال والقادة في مجال التكنولوجيا، وتطوير المهارات الرقمية من خلال تعزيز القدرات المعرفية، ودعم الابتكار بمساعدة الخريجين على تطوير أفكار مبتكرة وتطبيقها تجارياً، والتمكين الوطني من خلال الاستثمار في المواهب المحلية والمساهمة في التنمية الاقتصادية.
وأشارت إلى أن البرنامج يقدم منهجا تدريبيا مكثفا لرفع مستوى المرونة والقدرة على التكيف، من خلال تحديات تعزز الصلابة الذهنية، إلى جانب ورش عمل لاستكشاف الدوافع والأهداف، بما يساعد الخريجين على مواءمة قدراتهم الشخصية مع قيمهم الجوهرية للمساهمة بفاعلية في تحقيق أهداف المؤسسة.
رعاية الكفاءات الوطنية
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي: «منذ انطلاقة هذه المبادرة حرصنا في زين على الالتزام برعاية الكفاءات الوطنية، وبناء قاعدة صلبة من القادة الشباب القادرين على قيادة المستقبل».
وأضاف الخرافي: «تشهد صناعة الاتصالات وتقنية المعلومات تحولات متسارعة بفعل التطورات الهائلة التي أحدثها الذكاء الاصطناعي وتطبيقات الحوسبة السحابية، وهو ما يفرض على القوى العاملة مستويات عالية من المرونة والسرعة في اكتساب وتوظيف مهارات الذكاء الاصطناعي لمواكبة هذه المتغيرات».
وأردف: «يواصل برنامج جيل Z تزويد الشباب بمزيج متكامل من المهارات التقنية والمهارات الشخصية، بما يمكنهم من التأثير بثقة وكفاءة في بيئة الأعمال، واغتنم هذه المناسبة لأهنئ شباب الدفعة الجديدة من البرنامج، متمنيا لهم الاستفادة القصوى من البرامج التدريبية وورش العمل التي سيحتضنها البرنامج على مدار.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
