تتجه العلاقات السعودية اليابانية نحو مرحلة أكثر عمقًا وتنوعًا، مدفوعة بحزمة من الاتفاقيات التمويلية والاستثمارية التي أُعلن عنها في العاصمة الرياض، ضمن أعمال المنتدى الوزاري السعودي الياباني للاستثمار، في خطوة تعكس اتساع نطاق الشراكة الثنائية بما يتماشى مع مستهدفات «الرؤية السعودية اليابانية 2030».
تمويل إستراتيجي لدعم المياه والطاقة
وخلال انعقاد الطاولة المستديرة السعودية اليابانية. أعلن المركز الوطني لإدارة الدين ووكالة ائتمان الصادرات اليابانية عن إتمام ترتيب تمويلي مشترك بقيمة 1.5 مليار دولار أمريكي ولمدة 12 عامًا. يهدف إلى دعم مشتريات قطاعي المياه والطاقة.
وجرى الإعلان بحضور الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لإدارة الدين الأستاذ هاني المديني. ورئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لوكالة ائتمان الصادرات اليابانية أتسو كورودا. في إطار تعزيز الاستفادة من أدوات التمويل المتاحة للمشاريع الحكومية. ودعم مسارات التنمية المستدامة المتوافقة مع «رؤية السعودية 2030».
المنتدى الوزاري.. منصة لتكامل الرؤى الاقتصادية
وجاء هذا الإعلان ضمن سياق أشمل شهده المنتدى الوزاري السعودي الياباني للاستثمار. الذي عقد تحت مظلة استثمر في السعودية. وبمشاركة واسعة من صناع القرار وممثلي كبرى الشركات من الجانبين.
وشهد المنتدى توقيع 12 مذكرة تفاهم في مجالات الفضاء، والمالية، والزراعة، والتقنية، والتعليم. والمياه، والتصنيع، بهدف تعزيز أوجه التعاون الاستثماري والتجاري. وتسهيل الوصول إلى الفرص الاستثمارية، كذلك استعراض مجالات الشراكة في قطاعات اقتصادية متعددة. من بينها الطاقة والآلات والمعدات.
كما ناقش المنتدى إستراتيجيات النمو الجديدة في اليابان،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
