أظهر استطلاع جديد صادر عن قسم الأبحاث الاقتصادية في منصة ZipRecruiter زيادة عدد الموظفين الجدد الحاصلين على رواتب منخفضة، والممتنعين عن التفاوض على الأجور. نظرًا لظروف سوق عمل العمل المضطربة.
وعلى الرغم من أن الغالبية تؤكد استعدادها لترك وظائفها مقابل أجر أعلى، إلا أن فرص تحقيق ذلك تبدو محدودة في الوقت الحالي.
ووفقًا للبيانات الصادرة في التقرير، بدأ 53% من الموظفين الجدد عملهم خلال الأشهر الستة الماضية. حيث تمكنوا من العثور على عمل خلال شهر واحد فقط.
من ناحية أخرى، اضطر 27% منهم إلى قبول خفض في الرواتب، غالبًا بعد فترات طويلة من البطالة.
بينما تمكن 56% من زيادة رواتبهم، بانخفاض عن 61% في الربع السابق.
علاوة على ذلك، انخفض مستوى المزايا الوظيفية، إذ لم يحصل سوى 15% من الموظفين الجدد على مكافأة توقيع عقد في الربع الماضي. والتي تعتبر أقل نسبة تم تسجيلها خلال عام 2025.
انخفاض معدلات التفاوض على الراتب
كما أظهر الاستطلاع أن 30.4% من الموظفين الجدد تفاوضوا على عروض العمل التي تلقوها.
في حين من اتخذ خطوة التفاوض حصلوا على شروط أفضل، خاصة رواتب أساسية أعلى. ما يشير إلى أن عددًا كبيرًا من الباحثين عن عمل تركوا أموالًا مستحقة «على الطاولة» دون المطالبة بها.
وفي سياق ذلك، قالت نيكول باشو؛ خبيرة اقتصاد سوق العمل في ZipRecruiter: نلاحظ أن الموظفين يتخذون القرارات بدافع الضرورة أكثر من أي وقت مضى. فمع صعوبة هذا السوق، بات الحصول على أول عرض عمل أمرًا شاقًا، ما أدى إلى تراجع شعور العاملين بامتلاك القوة اللازمة للتفاوض».
تسريحات الموظفين وانتشار البطالة
ووفقًا لبيانات ZipRecruiter، ارتفع معدل البطالة طويلة الأمد بأكثر من 15% مقارنة بالعام الماضي حتى شهر نوفمبر.
بينما أضاف الاقتصاد خمسين ألف وظيفة فقط خلال شهر ديسمبر.
وخلال العام الماضي، تخلى عدد من الشركات العالمية عن موظفيها. حيث سرحت أمازون.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة رواد الأعمال
