أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد، برئاسة النائب الوفدي المستشار طارق عبد العزيز، اليوم الخميس، انسحاب 4 من المرشحين على رئاسة حزب الوفد، والمقرر إجراؤها فى 30 يناير الجاري، وهم: المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد السابق ووكيل مجلس الشيوخ السابق، والدكتور ياسر حسان أمين صندوق حزب الوفد، والنائب السابق عيد هيكل.
وأعلن حسان وهيكل، دعمهما للمرشح الدكتور السيد البدوى شحاتة.
وبعد التنازل أصبح عدد المرشحين 4، وهم وفقا للترتيب الأبجدي:
١-السيد البدوي شحاتة، وشهرته السيد البدوي
٢-حمدي عبد الوهاب عبد الوهاب محمد قوطة، وشهرته حمدي قوطة
٣-عصام محمد عبد الحميد الصباحي، وشهرته عصام الصباحي
٤-هاني صلاح محمد سري الدين، وشهرته هاني سري الدين.
وكان أبو شقة وحسان وهيكل، أبلغوا اليوم الخميس، اللجنه المشرفة بطلب انسحاب رسمى استلمته اللجنة جاء نصه كما يلي:
"السيد الأستاذ / طارق عبدالعزيز رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة الوفد،
أبلغ سيادتكم بالتنازل عن ترشحى لرئاسة الحزب، مع خالص شكرى وتقديرى لسيادتكم وأعضاء اللجنة المشرفة،
وجدير بالتنويه..لكم منى جزيل الشكر والتقدير على ما قمتم به من أداء متميز رفيع المستوى فى الشفافية والنزاهه فى تحمل أمانة هذه المسئولية".
وكانت اللجنة قد فتحت باب التنازل أمام المرشحين في انتخابات رئاسة الحزب من يوم 13 يناير وحتى 16 يناير 2026 ومن المتوقع مد مهلة التنازل.
من جهته أعلن الدكتور ياسر حسان، أمين صندوق حزب الوفد، والمرشح على رئاسة حزب الوفد، التنازل رسميًا من السباق الانتخابي، لصالح الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد الأسبق، وذلك استجابة لرغبة عدد من قيادات الحزب وحرصًا على وحدة الصف الوفدي في هذه المرحلة الدقيقة، وفقا لما جاء بنص البيان.
وقال حسان، في بيانه، إن قراره جاء عقب زيارة كريمة تلقاها من الدكتور السيد البدوي، يرافقه عدد من قيادات حزب الوفد، على رأسهم اللواء الدكتور محمد الحسيني أمين صندوق الحزب الأسبق، والدكتور علاء شوالى، والمهندس ماجد نور، إلى جانب الزميل الأستاذ عادل التوني عضو الهيئة العليا للحزب، حيث جرى خلال اللقاء مناقشة أوضاع انتخابات رئاسة الوفد القادمة وتداعياتها على الحزب.
وأوضح البيان، أن الطرفين يتشاركان نفس الكتلة التصويتية، وهو ما كان من شأنه أن يؤدي إلى ما وصفه بـ«معركة صفرية» تتشتت خلالها الأصوات، بما لا يخدم مصلحة أي من المرشحين ولا يصب في صالح حزب الوفد، خاصة في ظل العدد غير المسبوق من المرشحين في الانتخابات الحالية.
وأشار إلى أن قراره يستند إلى تقدير راسخ لقيمة الأقدمية في التراث الوفدي، واحترامًا للمكانة التاريخية والسياسية التي يتمتع بها الدكتور السيد البدوي داخل الحزب، مؤكدًا أن الاستجابة لرغبة قيادات الوفد جاءت انطلاقًا من إيمانه بأن المصلحة العامة للحزب تعلو فوق أية اعتبارات أو طموحات فردية.
وأكد أن قرار الانسحاب، رغم ما.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من جريدة الشروق
