من القرارات التي اتخذتها، لتطبّق في السنة الجديدة، تقليل الوقت الذي أقضيه وأنا أبحلق في الشاشة الصغيرة، التي أحملها بيدي، وأن أمضي وقتاً أطول في أداء ما أنا بحاجة ماسه له، وهو الاستمتاع بالحديث مع بعض الأصدقاء، وممارسة الرياضة، بكل أنواعها. من سخرية القدر أنني اضطررت للجوء إلى نفس الجهاز المفيد واللعين، الذي أحاول التخلص منه، للبحث عن بعض الأفكار، التي قد تساعد من هم في وضعي وحالتي في الانشغال بأمور أو هوايات أخرى.
من أول الاقتراحات استخدام نظام حجب التطبيقات المُشتتة للانتباه مؤقتًا، وهذا ذكرني بـ«صندوق السجائر»، الذي صمّم خصيصاً لرئيس الاتحاد السوفيتي، بحيث لا يفتح إلا كل أربع أو خمس ساعات، ولسيجارة واحدة. كما تتطلب بعض التطبيقات قيام صاحب الجهاز بأداء خمسة تمارين رياضية، وهو جالس القرفصاء، قبل أن يتمكن من تشغيل برامج، مثل الانستغرام أو التيك توك.
كما على من يريد التخلّص من جهازه الخروج من البيت وقيادة السيارة، والذهاب إلى أي مول، والتسكع فيه، مع تجنب الجلوس على كراسي المقهى. قضاء ساعة ونصف الساعة بعيداً عن الهاتف يمثل معجزة لدى البعض.
محاولة قراءة كتاب ممتع، وتجنّب الكتب الضخمة أو المملة، فهذا سيعيدك للهاتف، الأكثر سهولة في التصفح. وقد يكون من الرائع تعلم كيفية القراءة على جهاز كندل Kendle، فهو يملأ بما يشبه النقال، ويحتوي على كم كبير من المعلومات، عند قراءة اي نص كان.
كما من المفيد جداً محاولة تعلّم لغة جديدة، وقد بدأت بتعلم الأسبانية، قبل فترة، عن طريق برنامج Duolingo المثير والسهل، وحققت تقدماً جيداً، مع الاستعانة بالكتاب الغريب «أسباني خليجي»، الذي وضعته «سارة يوسف» باللهجة الكويتية.
دوّن يومياتك، ويمكن البدء فوراً بذلك، والعودة لأسبوع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة القبس
