حاكمة ميشيغان تشدد على ضرورة تجديد اتفاق التجارة بين بلادها وكندا والمكسيك

تواجه أميركا تحديات غير مسبوقة في صناعة السيارات، إذ شددت حاكمة ولاية ميشيغان غريتشن ويتمر على ضرورة تجديد اتفاق التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك هذا العام. وأكدت أن استمرار هذا الاتفاق أمر حيوي لحماية الإنتاج الأميركي من الضغوط الخارجية، وخاصة المنافسة المتصاعدة من الصين.

اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا تحت المجهر اتفاق الولايات المتحدة والمكسيك وكندا المعروف اختصاراً باتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يُراجع هذا العام لتحديد ما إذا كان سينتهي أو سيتم تعديل الاتفاق لصالح الأطراف الثلاثة.

بينما فرض الرئيس ترامب العام الماضي رسوماً جمركية بنسبة 25% على السيارات المستوردة من كندا والمكسيك، منح في الوقت نفسه الشركات الائتمان لاستخدام قطع غيار أميركية، وقد وصف الاتفاق مؤخراً بأنه «غير ذي صلة» بالولايات المتحدة.

وقالت ويتمر في معرض حديثها خلال معرض السيارات في ديترويت «هذا النظام لا يعمل إلا إذا كنا شركاء جيدين مع حلفائنا، وعندما نتصادم مع جيراننا، تفوز الصين». وأضافت «ينبغي علينا البناء على أفضل عناصر الاتفاق وتحسينه، هل هو مثالي؟ لا، لكن بدون حلفائنا لن نتمكن من المنافسة».

الصين والتحدي العالمي لصناعة السيارات أوضحت حاكمة ميشيغان أن الولايات المتحدة تواجه منافسة شديدة في قطاع السيارات، مركزة على النمو السريع للصين كمنتج رئيسي «هدف الصين النهائي هو التكامل الرأسي الكامل، من استخراج المعادن إلى تسليم المفاتيح للعملاء، إنهم يسعون للهيمنة على كل جزء من صناعة السيارات، وحققوا تقدماً كبيراً». في الشهر الماضي، حذّر كبار مصنعي السيارات الأميركيين واشنطن من فتح مصانع سيارات وبطاريات صينية مدعومة حكومياً على الأراضي الأميركية، مشيرين إلى أن مستقبل الصناعة الأميركية في خطر. وأكد تحالف صناعة السيارات، الذي يمثل شركات مثل جنرال موتورز وفورد وتويوتا وفولكس فاغن وهيونداي وستيلانتيس، أن الصين تشكل تهديداً مباشراً وواضحاً لصناعة السيارات الأميركية.

وردت السفارة الصينية في واشنطن على هذه المخاوف، مؤكدة أن الصين ألغت جميع قيود الدخول على الاستثمارات الأجنبية في قطاع التصنيع، وأن السوق مفتوح أمام جميع الشركات العالمية المشاركة في السوق الصينية. تعقيد سلسلة التوريد الأميركية تعتمد شركات السيارات الكبرى، بما في ذلك ما يُعرف بـ«ديترويت ثري»، بشكل كبير على سلاسل التوريد التي تشمل الإنتاج في المكسيك وكندا، إذ يتم تصنيع مئات الآلاف من السيارات سنوياً في كلا البلدين. وتشير البيانات إلى أن اتفاقية الولايات المتحدة والمكسيك وكندا يوفر عشرات المليارات من الدولارات من التوفير السنوي من خلال هذه الشبكات.

وأكدت ويتمر أن السيارة المكتملة تحتوي على ما يقارب 30 ألف قطعة، إنتاج كل هذه القطع في أميركا غير عملي وفي كثير من الحالات مستحيل. أضاف لا توجد سيارات على الطرق مصنوعة بنسبة 100% من قطع أميركية.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 8 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 18 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة