نفى بيان منسوب للقيادات الجنوبية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المتواجدة حاليا بالعاصمة السعودية الرياض، الانباء المتداولة بشأن احتجازهم من قبل السلطات السعودية.
جاء هذا البيان غداة الإعلان عن مليونية تشهدها العاصمة عدن غدا الجمعة، استجابة لدعوة المجلس الانتقالي الجنوبي ورئيسه اللواء عيدروس الزُبيدي لتجديد دعم المجلس والمطالبة بالافراج عن وفده المحتجز بالرياض.
البيان الذي نشرته قيادات جنوبية منهم عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرمي ةرئيس هيئة التشاور والمصالحة محمد الغيثي، وصف ما نُشر في قناة عدن المستقلة حول احتجازهم وإقامة تظاهرات للمطالبة بالإفراج عنهم بأنه "مجرد ادعاءات"، مشيدا في هذا الصدد بما وجده الجنوبيون من ترحيب وحسن وفادة منذ وصولهم إلى المملكة العربية السعودية.
وجاء في البيان: نوضح أننا قمنا خلال الفترة الماضية بعقد العديد من اللقاءات مع عدد من المسؤولين في الحكومة، والمملكة العربية السعودية، والبعثات الأجنبية.
وتضمن البيان تثمين القيادات الجنوبية للموقف التاريخي للمملكة العربية السعودية على رعايتها للمؤتمر الشامل وتقديم دعم اقتصادي وحزمة مشاريع وبرامج تنموية بمبلغ (1.9) مليار ريال سعودي.
ولفت البيان الانتباه إلى أن الخطاب الإعلامي يهدف إلى تقويض الجهود الرامية إلى وحدة الصف ومنع انزلاق محافظات الجنوب في الفوضى، داعيا كافة أبناء محافظات الجنوب إلى عدم الاستماع لأي دعوات تحرك الشارع الجنوبي لخدمة أجندات خارجية ومصالح شخصية وزعزعة أمن واستقرار المحافظات الجنوبية، والتحلي بروح المسؤولية الوطنية للحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات الخاصة والعامة.
وكانت هيئة المجلس الانتقالي الجنوبي قد دعت أنصار المجلس الى الاحتشاد غدا الجمعة في ساحة العروض بعدن، في حين دعت السلطة المحلية بعدن كافة الجهات والمكونات والمنظمين إلى تغليب لغة العقل وتأجيل أي تظاهرات أو فعاليات جماهيرية في الوقت الراهن، حتى استقرار الأوضاع الأمنية وضمان التنسيق الكامل الذي يحقق المصلحة العامة ويصون أمن واستقرار العاصمة.
وفي الاثناء، كثفت وسائل اعلام سعودية خلال الساعات الماضية لقاءاتها المباشرة مع القيادات الجنوبية الموالية للانتقالي، للتأكيد على عدم احتجاز الوفد او تقييد حريتهم.
هذا المحتوى مقدم من نافذة اليمن
