بيان المكتب السياسي لحركة تحرير الجنوب واستعادة الدولة

أكد المكتب السياسي لحركة تحرير الجنوب واستعادة دولته أن ما تبثه القنوات الرسمية التابعة للعدوان السعودي، وما رافقه من ظهور متكرر لبعض شخصيات وفد المجلس الانتقالي المحتجز في الرياض، لا يخرج عن كونه محاولات تضليل مكشوفة تهدف إلى التغطية على واقع الاحتجاز والضغوط السياسية التي يتعرض لها الوفد، وفي مقدمتها محاولات فرض إملاءات تمس وجود المجلس ودوره الوطني.

وأوضح المكتب السياسي أن ملامح الوجوه الشاحبة، وتناقض التصريحات، واضطراب الخطاب الإعلامي لتلك الشخصيات، تعكس بوضوح أنهم أسرى ضغط وتحقيق وإقامة قسرية، وليسوا وفدًا ذهب طوعاً إلى مفاوضات سياسية في فنادق، كما يروج له. إن هذا التناقض وحده كفيل بكشف حقيقة ما يجري خلف الكواليس، ويؤكد زيف الرواية الرسمية التي تحاول تلميع المشهد.

وأشار البيان إلى أن انتقاد تلك الجهات لحق التظاهر السلمي، بالتزامن مع الدعوة للمليونية المرتقبة يوم الجمعة في العاصمة عدن، يكشف حجم الأزمة السياسية التي تعيشها السعودية نتيجة سياساتها العدوانية تجاه الجنوب. فالمظاهرات السلمية لشعبٍ يطالب بحقه المشروع أصبحت عبئاً سياسياً على من يصر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
مأرب برس منذ 11 ساعة
عدن تايم منذ 6 ساعات
مأرب برس منذ 13 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
عدن تايم منذ 9 ساعات