لا يُستبعد إطلاقاً أن تعود أسماء ارتبطت بمراحل تاريخية منتهية إلى واجهة المشهد بعد عقود، حين تضيق البدائل، أو تتبدل الأحداث.
فرديناند ماركوس حكم الفلبين بسلطة مركزية صارمة، وارتبط عهده بملفات فساد واسعة، ثم أُطيح عام 1986، وغادر المشهد السياسي.
وبعد أكثر من ثلاثة عقود، عاد فرديناند ماركوس الابن إلى الواجهة بقرار انتخابي، وأصبح رئيساً للفلبين، بوصفه رهاناً سياسيًا جديداً في لحظة مختلفة.
لم يكن ذلك تبرئة للماضي ولا مصالحة أخلاقية معه، بقدر ما عكس ضيق البدائل، ورغبة جزء من المجتمع في كسر حالة الجمود، حتى مع إدراك حساسية الإرث التاريخي المرتبط بالاسم.
والأمر ذاته شهدته كوريا الجنوبية. بارك تشونغ-هي قاد انقلاباً عسكريًا عام 1961، وحكم البلاد حتى اغتياله في 1979. يُنسب إلى عهده إطلاق ما عُرف لاحقاً بـ"المعجزة الاقتصادية الكورية"، غير أن ذلك ترافق مع حكم سلطوي صارم، وتقييد للحريات وهيمنة أمنية على المجال السياسي.
ومع ذلك، لم يمنع هذا الإرث الثقيل ابنته بارك غيون-هيه من العودة إلى المجال السياسي بعد أكثر من ثلاثة عقود، وفازت برئاسة الجمهورية في انتخابات 2012.
غير أن الحالة الإيرانية تختلف جوهرياً عن المثالين السابقين. ففي كلٍّ من الفلبين وكوريا الجنوبية، سبقت عودة الأسماء السياسية سنوات من العمل السياسي المنظم، والتراكم المؤسسي، والانخراط الفعلي في المجال العام، ما منح تلك العودة لاحقاً قدراً من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
