أسعار النفط تتراجع بأكثر من 4%

تلقّت أسعار النفط ضربة مفاجئة أعادتها سريعاً إلى أسفل، مع إغلاقها على خسائر تفوق 4% في جلسة عكست كيف يمكن لجملة سياسية واحدة أن تغيّر مزاج السوق بالكامل. هذه المرة، كانت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول إيران كفيلة بتبديد مخاوف كانت قد دفعت الأسعار إلى أعلى مستوياتها في أشهر.

تصريحات سياسية تغيّر اتجاه السوق جاء الهبوط بعدما مالت لهجة ترامب تجاه إيران متخذاً نهج الترقب والانتظار بدلاً من لغة التهديد التي سادت في الأيام السابقة.

خففت هذه الإشارات المخاوف من تصعيد عسكري محتمل ضد إيران، وما قد يترتب عليه من اضطرابات في إمدادات النفط.

في هذا السياق، تراجعت عقود خام برنت بنحو 4.15% لتستقر عند 63.76 دولار للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 4.56% إلى 59.19 دولار للبرميل. وكان الخامان قد سجلا خلال الجلسات الماضية أعلى مستوياتهما في عدة أشهر، قبل أن تنقلب الصورة مع تراجع علاوة المخاطر الجيوسياسية.

انحسار علاوة المخاطر أشار محللون إلى أن السوق كانت تسعّر في الأيام الأخيرة احتمال ضربة أميركية في إيران، وهو ما دفع الأسعار للصعود. ومع تغير نبرة الخطاب الأميركي، تراجعت هذه العلاوة سريعاً.

كان خام برنت قد بلغ يوم الأربعاء مستوى 66.82 دولار، وهو الأعلى منذ سبتمبر أيلول، قبل أن يتخلى عن جزء كبير من مكاسبه.

وبحسب قراءة السوق، انتقل المستثمرون من سيناريو احتمال مرتفع للتصعيد إلى احتمال منخفض، وهو ما شكّل العامل الرئيسي وراء الهبوط الحاد في جلسة واحدة، نقلاً عن رويترز. ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية ارتفاع مخزونات النفط الخام والبنزين الأسبوع الماضي بأكثر من توقعات المحللين، ما أضاف عاملاً سلبياً للأسعار في سوق تعاني أصلاً من حساسية شديدة تجاه بيانات المعروض. فنزويلا تعود إلى المشهد النفطي وفي تطور آخر، بدأت فنزويلا عكس تخفيضات الإنتاج التي كانت قد فرضتها في ظل العقوبات الأميركية، مع استئناف صادرات النفط، وفقاً لمصادر مطلعة لرويترز. هذا العامل عزز التوقعات بزيادة الإمدادات في السوق العالمية.

تعززت المعنويات السلبية أيضاً بعد مكالمة وُصفت بالإيجابية بين ترامب ورئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغيز، ما رفع التوقعات باستقرار نسبي في الأوضاع خلال الفترة المقبلة، وبالتالي خروج كميات إضافية من النفط الفنزويلي إلى الأسواق. الطلب.. صورة أكثر توازناً على جانب الطلب، قدّمت منظمة أوبك قراءة أكثر هدوءاً للسوق، مشيرة إلى أن الطلب العالمي على النفط في 2027 مرشح للنمو بوتيرة قريبة من هذا العام، مع بيانات تُظهر توازناً شبه كامل بين العرض والطلب في 2026. في الوقت نفسه، أظهرت بيانات رسمية أن واردات الصين من النفط الخام في ديسمبر قفزت بنحو 17% على أساس سنوي، بينما ارتفعت واردات 2025 كاملة بنحو 4.4%، مع تسجيل متوسط الواردات اليومية مستويات قياسية، ما يوفر أرضية دعم على المدى المتوسط رغم التقلبات الحالية.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 29 دقيقة
منذ 16 دقيقة
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 52 دقيقة
صحيفة الاقتصادية منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 11 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 10 ساعات
إرم بزنس منذ 3 ساعات
إرم بزنس منذ 10 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 23 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 15 ساعة