أسهم البنوك والتكنولوجيا والرقائق تقود وول ستريت لموجة صعود

استعادت وول ستريت توازنها مساء اليوم الخميس، بسبب مزيج نادر من الأخبار الإيجابية القادمة من قلب القطاع المالي ومن مصانع الرقائق في آسيا، ارتداد لم يكن تقنياً فقط، بل حمل رسائل أعمق عن مزاج المستثمرين واتجاهات السوق في بداية عام لا يخلو من القلق. البنوك تعود إلى الواجهة جاءت شرارة الصعود من نتائج الأعمال، قفزت أسهم غولدمان ساكس ومورغان ستانلي بقوة بعدما أظهرت أرباح الربع الأخير نمواً واضحاً، مستفيدة من نشاط لافت في صفقات الاندماج والاستحواذ. صعد سهم غولدمان بأكثر من 5%، بينما ربح مورغان ستانلي نحو 6%، ما دفع مؤشر البنوك في ستاندرد آند بورز 500 إلى الارتفاع بأكثر من 1%.

جاء هذا الأداء ليبدد جزئياً الضغوط التي واجهها القطاع في وقت سابق من الأسبوع، وسط نتائج متباينة لبنوك أخرى ومخاوف مرتبطة بمقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب وضع سقف لمدة عام على أسعار الفائدة على بطاقات الائتمان عند 10%، وهو مقترح أثار قلق الأسواق بشأن ربحية الإقراض الاستهلاكي. تي إس إم سي تعيد الثقة لأسهم التكنولوجيا في الضفة الأخرى من السوق، كانت شركات التكنولوجيا على موعد مع دفعة قوية من تايوان. توقعت شركة تي إس إم سي، أكبر منتج عالمي للرقائق المتقدمة المستخدمة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، نمواً سنوياً قوياً وأشارت إلى خطط لتوسيع قدراتها التصنيعية في الولايات المتحدة.

كانت هذه الرسائل كافية لرفع أسهم الشركة المدرجة في أميركا بأكثر من 5%، وإشعال موجة صعود واسعة في قطاع أشباه الموصلات.

تصدر مؤشر التكنولوجيا في ستاندرد آند بورز 500 مكاسب القطاعات بأكثر من 1%، فيما قفز مؤشر الرقائق بنحو 3%. ارتفعت إنفيديا أكثر من 3%، وبرودكوم أضافت نحو 1.4%، بينما حققت أبلايد ماتيريالز، المتخصصة في معدات تصنيع الرقائق، قفزة لافتة قاربت 7%.

هذا التحرك بدد مخاوف كانت تتصاعد في السوق بشأن تقييمات أسهم التكنولوجيا المرتفعة، وكما لخص أحد المستشارين الاستثماريين، فإن القلق من أن الأسعار سبقت نفسها تراجع سريعاً مع وضوح الصورة القادمة من تي إس إم سي. المؤشرات تعكس ارتداداً محسوباً على مستوى المؤشرات الرئيسية، صعد داو جونز بنحو 0.8%، وأضاف ستاندرد آند بورز 500 قرابة نصف في المئة، فيما ارتفع ناسداك بنحو 0.6%، جاءت المكاسب بعد جلسة سابقة أنهت التداولات على انخفاض، مع خسائر أوضح في أسهم النمو. اللافت أن القيادة في السوق لم تعد محصورة في أسهم التكنولوجيا العملاقة. تتفوق الأسهم المتوسطة والصغيرة، وخصوصاً مؤشر راسل 2000، على أداء ستاندرد آند بورز 500 منذ بداية العام، كما أن المؤشر المتساوي الأوزان لستاندرد آند بورز سجل مكاسب تفوق 4% منذ نهاية ديسمبر كانون الأول، مقابل نحو 1% فقط للمؤشر التقليدي، في إشارة إلى اتساع قاعدة الصعود. بداية موسم الأرباح واختبار الثقة نتائج البنوك شكلت عملياً انطلاقة موسم أرباح الربع الرابع في الولايات المتحدة، في وقت يبحث فيه المستثمرون عن إشارات تؤكد أن تباطؤ الزخم في بعض أسهم النمو لا يعني بالضرورة نهاية الدورة الصاعدة. كما أسهمت نتائج بلاك روك، التي رفعت أصولها المدارة إلى مستوى قياسي تجاوز 14 تريليون دولار، في دعم المعنويات داخل القطاع المالي.


هذا المحتوى مقدم من منصة CNN الاقتصادية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من منصة CNN الاقتصادية

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 11 ساعة
منذ 5 ساعات
منذ 7 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 11 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 12 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 10 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 10 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 11 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 20 ساعة