هدى كريمي تكتب - الاختلاف... وجه آخر للإنسانية

الاختلاف نبض العقل الخفي. فلو تشابهت الأفكار وتطابقت الآراء، لتحول العالم الفكري إلى صدى موحش. وهنا يجب التفريق بين الاختلاف والخلاف. فالاختلاف طبيعة فكرية، والخلاف نتيجة طبيعية لاختلاف العقول والطبائع والتجارب والثقافات. فجوهر التحدي يكمن في وجود الاختلاف وبكيفية إدارته، وعدم تحويله من مساحة للنقاش إلى ساحة صِدام.

ومن هذا المنطلق يجب أن نتساءل: كيف نختلف دون أن نجرح إنسانيتنا أو نحول الاختلاف إلى خلاف؟

الأمر ببساطة يكمن بإتقان مهارة إدارة الاختلاف مع الوعي الكامل بأن الكلمة قد تكون إما جسراً للعلاقات أو سكيناً تقطع حبل المودة. فحرية الرأي والتعبير ليست مجرد نص قانوني وحقوقي، بل ثقافة يومية تتجسد في استخدام مفرداتنا وقدراتنا على التفاعل دون إصدار أحكام مسبقة. فيجب ألا نترك مجالاً للاختلاف بأن يؤدي إلى الإقصاء أو الكراهية، أو أن ينتهك حقوق الإنسان وكرامته باستخدام قوة لفظية أو حركية تكون شكلاً من أشكال من العنف الذي يقوض حق الإنسان في الأمان، والاحترام، والحرية.

فمن أبرز المهارات الأساسية في إدارة الاختلاف هي مهارة «الإنصات» وهي الاستماع الفعال والإصغاء التفاعلي الذي يمنح الطرف الآخر حق الوجود ويهدف إلى تحقيق الفهم والتجاوب، وهي مهارة تعكس احترام الكرامة الإنسانية وحق الإنسان في أن يتم الاستماع إليه. أيضاً، من المهارات المهمة مهارة «ضبط الانفعال» وهي التحكم في النفس والمشاعر خصوصاً في أوقات الغضب والتوتر والانفعال، فالهدوء في الحوار يحمي العلاقة من الانهيار ويحمي.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 6 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 51 دقيقة
منذ 4 ساعات
منذ ساعتين
منذ 4 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ ساعتين
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 9 ساعات
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 13 ساعة
صحيفة القبس منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 14 ساعة
صحيفة الراي منذ 20 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 20 ساعة
صحيفة القبس منذ 15 ساعة