كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجّل تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران مؤقتاً، بينما تستمر المشاورات الداخلية في البيت الأبيض، والخارجية مع الحلفاء حول توقيت الهجوم، وتداعياته على استقرار النظام.
وقال تقرير لموقع أكسيوس، مساء الخميس،: "رغم التأجيل واستمرار المشاورات لا يزال الخيار العسكري مطروحاً بقوة"، مشيراً إلى أن قرار ترامب بالتريث "كشف عن حالة من عدم اليقين العميق داخل الإدارة الأمريكية وبين الحلفاء بشأن مخاطر توجيه ضربة تُعاقب إيران، وتُعرّضها لردّ فعل انتقامي كبير".
ويأتي التأجيل في ظل استمرار الرئيس الأمريكي دراسة الخيارات الدبلوماسية، بالتزامن مع قيام الجيش بإجلاء قواته من قواعد متعددة في الشرق الأوسط، وإرسال تعزيزات إلى المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس أبراهام لينكولن" ومجموعتها الضاربة.
وفي حين لا تبدو الضربة وشيكة في الوقت الراهن، صرّح مصدر أمريكي مُطّلع على الوضع لموقع "أكسيوس" بأن "الجميع يعلم أن الرئيس يُبقي إصبعه على زرّ الهجوم".
وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو مع ترامب، يوم الأربعاء، وطلب منه التريث لإتاحة المزيد من الوقت لإسرائيل للاستعداد لأي رد إيراني محتمل، وذلك وفقاً لثلاثة مصادر أمريكية ومصدر إسرائيلي.
وقال مصدر إسرائيلي، إن الخطة الأمريكية الحالية، بالإضافة إلى المخاوف من الرد، تتضمن ضربات على أهداف تابعة لقوات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
