يدخل المواطن الإماراتي بجواز سفر بلاده 184 وجهة عالمية من دون الحاجة للحصول على تأشيرة دخول، وبهذه الامتيازية الدولية، فالإماراتي بمعنى آخر، مواطن عالمي اكتسب هذه الاعتبارية المحترمة من خلال سمعة بلاده العالية الرفعة، ومن خلال الشخصية الأممية للدولة وعلاقاتها الدبلوماسية والثقافية والاقتصادية والإنسانية المتوازنة والمقبولة بين بلدان العالم.
قوّة جواز السفر الإماراتي لا تكمن في كونه يأتي في المركز الخامس عالمياً في عام 2026 فقط، بل تكمن أيضاً قوّة هذه الوثيقة الرفيعة المستوى في الرمزيات والدلالات التي تحملها، والجواز رسمياً هو وثيقة سفر، ولكنه، أيضاً، وثيقة تواصل ثقافي مع جهات العالم كلّه، وأن الإماراتي مُرَحّب به، وبكل شفافية من دون الحاجة إلى الإجراءات الرسمية للحصول على تأشيرة دخول، وقد تأخذ هذه الإجراءات وقتاً طويلاً وفحصاً وظيفياً للوثيقة وحاملها، وأحياناً، قد تكون هذه الإجراءات معقّدة وتخضع لاعتبارات أمنية وغيرها، لكن كل هذه العمليات المتعارف عليها تنتفي تماماً لمجرّد إشهار الجواز الإماراتي أمام الدوائر العالمية المختصة في شؤون الإقامة والتأشيرات وغيرها من اختصاصات لا نعرف فيها كثيراً، لكن المهم أن الجواز الإماراتي،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
