ياسر أيوب يكتب: فؤادة والشيخ إبراهيم ومباراة السنغال

فى فيلم «شىء من الخوف»، الذى قدمته السينما المصرية ١٩٦٩.. كانت فؤادة والشيخ إبراهيم الوحيدان فى قرية الدهاشنة اللذان لم يخف أى منهما من عتريس وعصابته.. وهما اللذان انتصرا عليه فى النهاية بعد اكتشاف أن قوة عتريس الحقيقية لم تكن البنادق فوق أكتاف وفى أيدى رجاله.. لكنها كانت فى خوف أهل القرية الذى جعلهم عاجزين دون أى قوة أو رغبة فى المحاولة.

وكل دراسات وبحوث وكتب علم النفس كشفت وأكدت وجود وجهين أو نوعين من الخوف.. خوف من خسارة أو فشل أو سخرية يمكن أن يصبح دافعا حقيقيا للنجاح والحرص على الإجادة والإصرار على التغيير للأفضل.. وخوف يزيد على الحد ليصبح أقرب الطرق وأسرعها للخسارة والفشل نتيجة ارتباك الفكر وعجز الفعل وعدم المحاولة.. ومع احترام صادق وحقيقى لكل الآراء الفنية والكروية التى قيلت منذ أمس الأول تبريرا لخسارة مصر أمام السنغال فى قبل نهائى أمم أفريقيا.

والفوارق الفنية والبدنية بين موهبة وسرعة وخبرة لاعبى السنغال المحترفين كلهم فى أوروبا ولاعبى مصر المحليين، باستثناء صلاح ومرموش.. لكننى أظن أن الخسارة أمام السنغال كان سببها الأول والأكبر هو الخوف من الخسارة حتى قبل أن تبدأ المباراة.. وكثيرة كانت أسباب ودوافع هذا الخوف؛ أهمها خوف حسام ولاعبيه أن يضيع منهم ما سبق أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة المصري اليوم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة المصري اليوم

منذ 4 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 8 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
موقع صدى البلد منذ 15 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 8 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 13 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ ساعتين
صحيفة المصري اليوم منذ 9 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 9 ساعات