كشفت دراسات علمية حديثة عن وجود مخلوق بحري عملاق يُعد الأكبر من نوعه في تاريخ الأرض، وهو الثعبان البحري "باليوفيس"، الذي عاش قبل نحو 56 مليون سنة خلال حقبة الإيوسين، في وقت كانت فيه المحيطات أكثر دفئاً وازدهاراً مما هي عليه اليوم.
ويعتمد العلماء في معرفتهم بهذا الثعبان على فقرات متحجرة ضخمة تم العثور عليها، حيث أظهرت الأبحاث أن طول هذا الكائن قد تجاوز 10 أمتار، وربما بلغ أكثر من 12 متراً، ما يجعله أطول ثعبان بحري عرفه العلم حتى الآن.
وأشارت الأبحاث إلى أن هذا الثعبان عاش في مياه ضحلة ودافئة غطّت أجزاء واسعة من شمال أفريقيا، ضمن ما يُعرف بالممر البحري عبر الصحراء الكبرى، وهي بيئة كانت غنية بأسماك القرش والزواحف البحرية العملاقة، ما وفر له.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
