بعد سنوات من الغياب عن واجهة المشهد التقني وأخذها كنموذج لعدم مواكبة التطور والمنافسة، تعود نوكيا لتفرض اسمها مجددا، لكن هذه المرة من بوابة الذكاء الاصطناعي والبنية التحتية للشبكات، في تحول يعكس قدرة نادرة على إعادة الابتكار. فالشركة التي ارتبط اسمها تاريخيا بهواتف أيقونية مثل 3310، فقدت موقعها الريادي مع صعود هواتف آيفون وأندرويد، ما دفعها إلى بيع نشاط الهواتف المحمولة لمايكروسوفت عام 2014، بعد تراجع حاد في الإيرادات.
غير أن نوكيا غيرت مسارها لاحقا، مركزة على معدات شبكات الاتصالات، ثم على.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
