"حمية البحر الأبيض المتوسط، حمية الكيتو، الوجبات الغنية بالبروتين، والتركيز على الألياف"، كان عام 2025 عاما حافلا باتجاهات غذائية تركز على الأكل الصحي والنظيف. لكن مع دخولنا عام 2026، يستعد العالم لاستقبال اتجاهات غذائية وصحية أحدث وأفضل وأكثر انتشارا. فما هي وفق موقع "أونلي ماي هيلث"؟1- نهاية الاعتماد الأعمى على أدوية السمنةهيمن دواء أوزمبيك لإنقاص الوزن على سوق الأدوية في عام 2025. لكن وفق أخصائية التغذيةالدكتورة جيتيكا تشوبرا:بحلول عام 2026، لن يعود الناس يعتمدون كليًا على الأدوية والوصفات الطبية في الحفاظ على صحتهم. سيكون هناك تحول واضح نحو الوعي الجسدي، والتغذية الوقائية، ومعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل الصحية.بدلًا من الاكتفاء بتسكين الأعراض بالأدوية، سيبدأ الناس بالتساؤل عن سبب وجود هذه الأعراض من الأساس. هذا التغيير سيعيد تعريف الرعاية الصحية من العلاج القائم على ردود الفعل إلى التنظيم الذاتي الاستباقي.2- صحة الأمعاء ستحل محل فقدان الوزنيبدو أن الهوس بفقدان الوزن لا نهاية له. لكن"لن يكون فقدان الوزن هو الشغل الشاغل"، وفق أخصائية التغذية.وقالت: "في عام 2026، ستُعطى الأولوية لشفاء الأمعاء والسيطرة على الالتهابات. وسيُنظر إلى الانتفاخ المزمن، والحموضة، والإمساك، واضطرابات الجهاز الهضمي على أنها علامات تحذيرية أيضية وليست مجرد أعراض جانبية بسيطة".وأكملت: "سيدرك الناس أنه عندما تتعافى الأمعاء، يعود الوزن إلى طبيعته بشكل طبيعي دون الحاجة إلى حميات غذائية قاسية أو تمارين رياضية مفرطة. وستتراجع أهمية السعرات الحرارية والتمارين الرياضية لصالح صحة الميكروبيوم".3- اختلال التوازن الهرموني.. أزمة أكبر من السكريهناك وعي متزايد حول الهرمونات ودورها في صحتنا العامة. في عام 2026، نحتاج إلى مزيد من الوعي والوقاية في هذا الشأن. إليكم السبب.بينما سيظل داء السكري منتشراً، ستبرز الاضطرابات الهرمونية كجائحة أكثر انتشاراً وتعقيداً. وسيرتبط تكيس المبايض، واضطرابات الغدة الدرقية، والعقم، وتقلبات المزاج، والإرهاق غير المبرر بشكل متزايد بالاضطرابات الهرمونية الناجمة عن التوتر، وسوء التغذية، والالتهابات.4. سيتم علاج الصحة النفسية من خلال محور الأمعاء والدماغلطالما شكلت الصحة النفسية والحوار حولها جزءاً لا يتجزأ من رفاهيتنا في الآونة الأخيرة. ومن المتوقع أن يشهد هذا الأمر تطوراً ملحوظاً في عام 2026. ووفق تشوبرا:سيتجاوز فهم الصحة النفسية مجرد التركيز على الدماغ. سيُعزى القلق والاكتئاب والتشوش الذهني وتقلبات المزاج بشكل متزايد إلى التهاب الأمعاء وسوء الهضم. سينتقل محور الأمعاء والدماغ من كونه مفهومًا متخصصًا إلى موضوع رئيسي في النقاشات الطبية. سيتم الاهتمام بالصحة النفسية من خلال التغذية والهضم والسيطرة على الالتهابات، إلى جانب الرعاية النفسية.5- أمراض القلب لا تخص كبار السن فقطعام 2025، شهد ارتفاع حالات السكتة الدماغية بين الشباب.وقالت تشوبرا: "ستؤثر النوبات القلبية بشكل متزايد على الشباب نتيجة لارتفاع نسبة الدهون الحشوية، والإجهاد المزمن، وقلة النشاط البدني، وتناول الأطعمة المصنعة". وتابعت: "بحلول عام 2026، سيُفهم مرض القلب والأوعية الدموية على أنه نتيجة سنوات من الالتهابات الصامتة وليس حدثًا مفاجئًا. وستنتقل الرعاية الوقائية لأمراض القلب والأيض إلى المراحل العمرية المبكرة، وليس فقط لمن هم فوق الخمسين".6- طول العمر سيحل محل الجمال كهدف صحي أسمىوفق أخصائية التغذية، فتعريف الجمال سيتغير جذريًا هذا العام، لن يرتبط نضارة البشرة والشباب بالتدخلات التجميلية وحدها. سيصبح طول العمر، والقوة، والاستقرار الأيضي، وانخفاض الالتهابات هي المؤشرات الحقيقية للصحة. سيحظى تنظيم الكورتيزول، والعيش بوعي، وجودة النوم، والتغذية الداعمة للكولاجين بتقدير أكبر من الجماليات السطحية.(ترجمات)۔
هذا المحتوى مقدم من قناة المشهد
