مادة إعلانيـــة في الوقت الذي تستحوذ فيه الهواتف الذكية على يوميات الأسر، سارقة الأضواء من جلسات السمر التي كانت الأسر تقضيها متسمرة أما شاشات التلفاز، والإنصات إلى الراديو، إلا أن التلفاز بما بات يقدمه من أخبار وبرامج ومنوعات ترفيهية ورياضية وثقافية وغيرها، ما يزال حاضرا في البيوت السعودية، وبنسبة تصل إلى نحو 94 % من هذه البيوت، ما يؤكد احتفاظه بمكانته، فيما سجل الراديو كجهاز نخبوي تراجعا كبيرا أكد إحالته إلى التقاعد، حيث ما تزال 14.4 % فقط من الأسر السعودية تحتفظ به.
94 % للتلفاز
كشف تقرير نفاذ واستخدام تقنية المعلومات والاتصالات للأسر والأفراد التي لديها جهازي تلفاز وراديو لعام 2025، أن 94 % من الأسر تمتلك أو لديها أجهزة تلفاز، مقابل 14.4% من الأسر لديها أجهزة راديو.
وتصدرت منطقة تبوك الترتيب المناطقي من حيث امتلاك الأسر لأجهزة التلفاز، فيما كانت جازان الأكثر على مستوى الأسر بامتلاك أو لديها أجهزة راديو مشكلة نحو 32 % من مجموع الأسر التي لديها أجهة راديو في المملكة.
تمسك بالتقنية
تتمسك الأسر بأجهزة التلفاز والراديو، محتفظة بهذه الأجهزة الكلاسيكية أمام اكتساح الهواتف، إذ لا يكاد يخلو منزل من منازل الأسر في المملكة من تواجد للتلفاز أو الراديو، مع أفضلية كبيرة لصالح التلفاز، ربما لافتقاره إلى خاصية التنقل من مكان إلى آخر.
وتربط الأسر أجهزة التلفاز بالتقنية الحديثة، من خلال اقتناء الشاشات الذكية، بينما يصمد الراديو في مواقع المطبخ في المنازل، للاستماع إلى إذاعة القرآن، وتشغيله على مدار 24 ساعة، حيث يبقى رمزا صامدا خاصة لكبار السن على وجه التحديد.
تفوق تبوك
فيما تفوقت تبوك مناطقيا كأكثر الأسر في مناطق المملكة لديها أجهزة تلفاز.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الوطن السعودية
