وقال العراقي في تدوينة له، "إن لمضيف آل الصدر في واشنطن عدة رسائل، منها:
أولاً : إن مشاريع آل الصدر لا يحدها مكان ولا زمان.
ثانياً : إن عداء واشنطن للإسلام والمسلمين والشرق الأوسط غير مبرر.
ثالثاً: مواقفنا السياسية لا تنعكس على الشعوب، فنحن لا نعادي الشعوب.
رابعاً : أنتم موجودون في العراق ونحن موجودون قرب البيت الأبيض بحملة إنسانية.
خامساً : لنا أخلاقنا ولهم أخلاقهم.. فمضيفنا إنساني وحـ،،ـربهم بعيدة عن ذلك كل البعد.
سادساً: ذكر آل البيت صلوات الله عليهم أجمعين في عقر دارهم.
سابعاً: إننا مستعدون للوقفة الإنسانية مع جميع الشعوب حتى الشعب الإمريكي في حال تعرضه للخطر.
ثامناً: رسالة إنسانية قد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة السومرية
