الحكومة السورية تتحدث عن خروج 4 آلاف مدني عبر "طرق غير آمنة" من الريف الشرقي لحلب

مصدر الصورة: EPA/Shutterstock

أفادت إدارة بلدة دير حافر في شمال سوريا، التابعة للحكومة الانتقالية في دمشق، بخروج أكثر من أربعة آلاف مدني من الريف الشرقي لمحافظة حلب، الجمعة، بعد إعلان هيئة العمليات العسكرية في وزارة الدفاع فتح ممرات إنسانية في بلدتي مسكنة ودير حافر شمالي البلاد، قبل شن عملية عسكرية ضد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في المنطقة.

وقالت الإدارة في بيان في منصة "فيسبوك"، إن خروج المدنيين من الريف الشرقي لحلب عبر ما وصفته بالطرق الفرعية غير الآمنة من مناطق سيطرة "قسد" إلى مناطق سيطرة الحكومة الانتقالية السورية لا يزال مستمراً، وذلك جراء ما قال البيان إنه منع "قسد" للأهالي من الخروج عبر الممر الإنساني الرسمي، الذي أعلنت عنه هيئة العمليات.

وكانت الهيئة أعلنت تمديد فتح الممر الإنساني لخروج المدنيين من مناطق سيطرة "قسد" لليوم الثاني توالياً.

وأوضحت أن العبور يجري عبر قرية حميمة على الطريق الممتد بين بلدة دير حافر ومدينة حلب شمالي سوريا، وذلك من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً بالتوقيت المحلي.

وقالت الهيئة، وفق ما نقلته وكالة (سانا) الرسمية، إن "مجموعات من ميليشيات حزب العمال الكردستاني المتحالفة مع تنظيم قسد تقوم بمنع المدنيين من المرور عبر الممر الإنساني قرب مدينة دير حافر"، مؤكدة "استهدافها أي موقع يقوم بعرقلة مرور المدنيين بالطريقة المناسبة"، على حد تعبيرها.

لكن المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية فرهاد الشامي نفى ذلك، مؤكداً أن الاتهامات "عارية عن الصحة".

بيد أن (سانا) أوضحت أن أعداداً كبيرة من الراغبين بالخروج عبر الممر الإنساني اضطروا إلى تغيير مساراتهم وسلوك طرق بديلة وخطرة عبر أراضٍ زراعية ومناطق تنتشر فيها الألغام وسواقي المياه بعد منعهم من قبل "قسد" من الخروج.

وأشارت إلى أن ذلك تزامن مع استمرار اعتداءات التنظيم بقذائف الهاون والطائرات المسيرة على نقاط الجيش السوري والمناطق المدنية بريف حلب الشرقي.

وفي المقابل، قال المركز الإعلامي لـ "قسد" في بيان، إن بلدة دير حافر تعرضت صباح الجمعة لأكثر من عشرين قذيفة مدفعية أطلقتها قوات تابعة لحكومة دمشق حسب وصف البيان الذي تحدث عن استهداف هذه القوات للبلدة بطائرة مسيرة مفخخة من دون ورود معلومات دقيقة عن حجم الخسائر البشرية والمادية جراء تلك الهجمات.

من جهة أخرى، وجهت هيئة العمليات في الجيش السوري دعوة للأفراد السوريين المنتمين إلى "قسد" من الأكراد والعرب "بفتح باب الانشقاق وترك التنظيم، من خلال التوجه إلى أقرب نقطة تابعة للجيش العربي السوري".

وأكدت الهيئة في بيان الجمعة، أن "وطنكم يرحب بكم بأي وقت ومكان، فمشكلتنا كانت وما زالت مع ميليشيات حزب العمال الكردستاني الإرهابية وفلول النظام البائد الذين يريدون استهداف الأهالي وتدمير المجتمع السوري"، وفق نص البيان.

وفي السياق، نقلت قناة الإخبارية السورية عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية قولها إن عدداً من عناصر "قسد" ألقوا سلاحهم اليوم "وانشقوا عن التنظيم في جبهة دير حافر شرقي مدينة حلب".

ورداً على دعوات وزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية لمقاتلي "قسد" بالانشقاق، قالت "قسد" في بيان، إن هذه الدعوات التي "تحاول استهداف مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية، ليست سوى نداءات يائسة ومكشوفة تعكس حالة الإفلاس السياسي والعسكري، ومحاولة فاشلة لخلق الفتنة بين مكونات المنطقة"، على حد تعبير البيان.

وفي سياق متصل، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، عبر منصة إكس، الجمعة، إن "الولايات المتحدة على اتصال وثيق مع جميع الأطراف في سوريا، وتعمل.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ ساعتين
منذ 3 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة العربية منذ 15 ساعة
قناة العربية منذ 14 ساعة
بي بي سي عربي منذ 5 ساعات
قناة يورونيوز منذ 6 ساعات
قناة العربية منذ 5 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات