القليوبية - أسامة عبدالرحمن:
في قرية ميت عاصم التابعة لمركز بنها بمحافظة القليوبية، لقي خمسة أشقاء مصرعهم داخل مسكنهم، في واقعة مأساوية هزّت أهالي القرية بالكامل، بعدما تحولت رحلة بحث الوالدين عن لقمة العيش إلى فاجعة إنسانية موجعة.
نحو عشرين عامًا قضاها الأب والأم في الغربة، يعملان بلا توقف من أجل تأمين مستقبل أبنائهما الخمسة، الأب ليس من قرية ميت عاصم، بينما تنتمي الأم للقرية التي احتضنت أبناءها في غياب والديهم، وتحملت عبء البعد سنوات طويلة أملًا في غدٍ أفضل.
قبل شهر واحد فقط، كانت الأم آخر مرة تجلس مع أبنائها داخل هذا المنزل، تطمئن عليهم وتغادر وهي تحمل في قلبها الشوق والقلق معًا، على أمل أن تعود إليهم قريبًا، دون أن تدري أن تلك الزيارة ستكون الأخيرة.
الأشقاء الخمسة عاشوا بمفردهم داخل منزلهم بقرية ميت عاصم، بينما كانت خالتهم تتفقدهم بين الحين والآخر، حريصة على الاطمئنان عليهم في ظل الغياب الطويل للوالدين.
وفي يوم المأساة، كانت إحدى الفتيات تستحم داخل الحمام مستخدمة سخان المياه، في الوقت الذي كان فيه بقية الإخوة نائمون على أسرّتهم، قبل.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
