حشود الوفاء والقرار: الجنوب يلتف حول الزُبيدي ويكسر محاولات الإخضاع

لم يعد في المشهد متّسعٌ للغة ناعمة أو مواقف رمادية. الجنوب اليوم يقف عند لحظة فاصلة، لحظة يُعاد فيها تعريف الوفاء، وتُفرَز فيها الصفوف، ويُكتب فيها التاريخ بالفعل لا بالكلام. ومن هنا، فإن هذا الحشد الجنوبي الجارف الذي يملأ الساحات اليوم لم يأتِ صدفة، ولم يكن استعراضاً عابراً، بل جاء وفاءً صريحاً لتضحيات الشهداء الذين قدّموا دماءهم ليبقى الجنوب حياً، حراً، مرفوع الرأس.

إن الذين خرجوا اليوم إلى الساحات خرجوا وهم يحملون في وجدانهم أسماء الشهداء، وآهات الجرحى، ووصايا من سقطوا وهم يحلمون بوطن لا يُدار بالوصاية ولا يُحكم بالإملاءات. هذا الحشد هو ردّ عملي على كل من ظنّ أن دماء الشهداء يمكن تجاوزها، أو أن تضحيات الجنوب قابلة للمساومة أو التفريغ السياسي.

وفي الوقت ذاته، جاء هذا الاحتشاد تلبية مباشرة وصريحة لدعوة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزُبيدي، دعوة لم تأتِ من فراغ ولا من ترف سياسي، بل من إحساس عميق بخطورة المرحلة، واستهداف المشروع الوطني الجنوبي، ومحاولات كسره عبر الضغوط والاحتجاز والتضييق. فحين دعا الرئيس، لبّى الشعب، لا لأن الدعوة مجرد نداء، بل لأنها نداء مسؤولية وأمانة تاريخية.

إن الإعلان الدستوري الجنوبي ليس ورقة سياسية عابرة، بل إعلان قطيعة نهائية مع زمن العبث والوصاية، ووثيقة إرادة شعب انتُزعت بحق، ودُفعت كلفتها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة 4 مايو

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة 4 مايو

منذ 7 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 3 ساعات
مأرب برس منذ 9 ساعات
عدن تايم منذ 7 ساعات
قناة عدن المستقلة منذ 13 ساعة
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 9 ساعات
صحيفة 4 مايو منذ 7 ساعات