معلومات "متناقضة".. خبراء يعلّقون على أحدث الإرشادات الغذائية الأمريكية شاهد مقاطع فيديو ذات صلة دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- إذا كنت تتناول حصصًا عدة من الفاكهة والخضار يوميًا، وتتجنّب الأطعمة فائقة المعالجة، فأنت تتّبع بعضًا من الإرشادات الغذائية المُحدَّثة للأمريكيين بالفعل.
تحتفظ الإرشادات الصادرة حديثًا ببعض النصائح السابقة إلى حدٍ كبير، مع مراعاة حركة "لنجعل أمريكا صحية مرة أخرى"، التي أطلقها وزير الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكي روبرت ف. كينيدي جونيور.
وهي تحثّ الأمريكيين على تناول الأطعمة الكاملة والدهون الصحية، والمزيد من البروتين، والحد من استهلاك السكر المضاف والمواد الحافظة.
وقالت أستاذة التغذية ودراسات الغذاء والصحة العامة في جامعة نيويورك، الدكتورة ماريون نستله: "هناك جوانب إيجابية جدًا في هذه الإرشادات يمكنها إحداث فرق حقيقي".
لكنّها وصفت أجزاء أخرى من الإرشادات الجديدة بأنها "مُبهمة، ومتناقضة، وذات توجهات أيديولوجية وقديمة يصعب فهمها".
تتضمن التوصيات الجديدة هرمًا غذائيًا مقلوبًا، وهو التغيير الأبرز عن الهرم التقليدي الراسخ في الذاكرة الجماعية للأمريكيين بشأن كيفية إعطاء الأولوية للمجموعات الغذائية المختلفة.
ولتوضيح أي ارتباك حول الإرشادات الجديدة، إليك ما اقترحته نستله وخبراء آخرون في ما يتعلق بالطعام للحفاظ على صحتكم.
نبذة تاريخية عن الهرم الغذائي في الولايات المتحدة روّجت وزارة الزراعة الأمريكية الهرم الغذائي لأول مرة عام 1992، بناءً على مفهوم طُوّر في السويد في سبعينيات القرن الماضي. وتُحدِّث وزارة الصحة والخدمات الإنسانية ووزارة الزراعة الأمريكية الإرشادات الغذائية كل خمس سنوات.
عندما أصدرت وزارة الزراعة الأمريكية الإرشادات الغذائية للفترة 2010-2015 في العام 2011، تم استبدال الهرم الغذائي بنموذج "طبقي" (MyPlate).
ومنذ ذلك الحين إلى اليوم، يُظهر شكل الطبق المُقسّم أحجام الحصص الغذائية في الوجبة بوضوح أكبر.
وفي إرشادات الفترة 2025-2030، عاد الهرم، لكنّ شكله (وبعض توصياته) أصبح مقلوبًا.
تناول الأطعمة الكاملة تشجع الإرشادات على زيادة مجموعة متنوعة من الأطعمة الكاملة الملوّنة والغنية بالألياف، تشمل الفاكهة، والخضار، والحبوب، والمكسرات، والبذور، والبقوليات.
وقالت أخصائية التغذية المُعتمدة والمسؤولة الرئيسية عن الرسالة والتأثير والاستراتيجية في أكاديمية التغذية وعلم التغذية، الدكتورة أليسون ستايبر: "هذا هدف جدير بالاهتمام بالتأكيد".
وفيما أوصت الإرشادات السابقة بتناول 4.5 أكواب، أو 9 حصص إجمالاً، من الفاكهة والخضار يومياً، إلا أنّ الإرشادات الجديدة تخفِّض هذه الكمية إلى النصف تقريبًا، وفقًا لما أوضحت نستله، التي أضافت: "لا أعرف من أين أتت هذه التوصية. إذا كنت ترغب بالحفاظ على ميكروبيوم صحي، فأنت بحاجة إلى الألياف. عليك تغذية هذه البكتيريا،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من سي ان ان بالعربية


