يعتمد حزب الإصلاح على خطاب سياسي مزدوج، يُظهر في العلن تفهّمًا عامًا لما يسميه مظلومية الجنوبيين ، بينما يعمل في العمق على تفريغ هذه المظلومية من بعدها السياسي المرتبط بحق تقرير المصير واستعادة الدولة.
وفي المنابر الإعلامية المحسوبة عليه، يجري التركيز على مفاهيم عامة ومرنة مثل الدولة الاتحادية و الشراكة الوطنية ، مع تجاهل متعمد لجذور القضية الجنوبية .
كما تسعى هذه الوسائل إلى إعادة إنتاج سرديات تُحمّل أطرافًا جنوبية مسؤولية الصراع، وتُساوي بين الضحية والجلاد، بما يؤدي إلى تشويش الرأي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
