دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى تنظيم مزاد طارئ لبيع الكهرباء بالجملة، وقال إنه سيُجبر شركات التكنولوجيا على تحمل كلفة الكهرباء الجديدة التي تحتاجها لتشغيل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي الضخمة الجاري بناؤها في أنحاء الولايات المتحدة الأميركية.
لكن الحقيقة أن شركة "أمازون.كوم" و"مايكروسوفت" و"ألفابت" و"ميتا بلاتفورمز" و"أوبن إيه آي" (OpenAI)"، وجميع شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى التي تقف وراء طفرة مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي، أكثر من مستعدة لدفع المزيد مقابل توليد الكهرباء. بل إنها تفعل ذلك بالفعل.
عمالقة التكنولوجيا قال أنوراغ رانا، محلل "بلومبرغ إنتليجنس"، عن عمالقة التكنولوجيا الذين يقودون سباق الذكاء الاصطناعي العالمي: "ليس لديهم أي نقص في المال. هم حقاً لا يواجهون مشكلة في تمويل هذا الأمر". وتنفق "أمازون" و"مايكروسوفت" و"ألفابت" و"ميتا" مجتمعةً مئات المليارات من الدولارات سنوياً على الاستثمارات الرأسمالية، وهو إنفاق يفوق بكثير ميزانيات قطاع المرافق الكهربائية بأكمله.
كان مطورو مراكز البيانات قد قالوا بالفعل إنهم يفضلون شراء الكهرباء من شبكات الكهرباء الوطنية بدلاً من توقيع عقود مباشرة مع شركات توليد الكهرباء. ويعود ذلك إلى أن أسعار الشبكات قد تكون أقل كلفة، كما أن الشبكات مجهزة بموارد احتياطية، ويمكن لهذه الأنظمة أن تساعد في استقرار الإمدادات خلال أحداث الطقس القاسية. كما وقعت شركات التكنولوجيا الضخمة المعروفة بمسمي "الهايبرسكيل" أيضاً عقوداً للمساعدة في إعادة تشغيل محطات طاقة نووية أو بناء محطات نووية جديدة.
في جميع الأحوال، فإن الواقع.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
