لماذا أراهن على استعادة البرازيل لمجدها في كأس العالم؟

إنشاء ملخص باستخدام الذكاء الاصطناعي الخلاصة يستضيف عام 2026 كأس العالم لكرة القدم في أمريكا الشمالية (الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا)، مع توقعات قوية بفوز البرازيل باللقب السادس بسبب تألق لاعبيها وتولي كارلو أنشيلوتي تدريبها. تشهد البطولة توسعاً إلى 48 منتخباً، مما يزيد المنافسة، بينما تسعى الأرجنتين للدفاع عن لقبها وسط تحديات كبيرة. البطولة تعد فرصة لإحياء الحماس في المنطقة رغم التحديات الجيوسياسية. جارٍ إنشاء ملخص للمقال...

يعد هذا العام بمزيد من التقلبات، لكن لا تيأسوا إذ يجلب 2026 أيضاً كأس العالم لكرة القدم وهو أفضل "علاج مزيف" لآلام الحياة اليومية. وتثير عودة أكبر حدث رياضي في العالم إلى نصف الكرة الغربي بعد 12 عاماً حماس المنطقة.

تقدم كرة القدم مرة أخرى مسرحاً للأحلام والمنافسة والإثارة، في وقت تواجه فيه أميركا اللاتينية بعضاً من أكبر تحدياتها الجيوسياسية منذ أجيال.

ستحاول المكسيك -التي تشارك في استضافة البطولة مع الولايات المتحدة وكندا- كسر نحسها والوصول إلى الأدوار الحاسمة. أما الأرجنتين، حاملة اللقب، فتسعى للاحتفاظ باللقب. تصل كولومبيا (المصنفة 13 عالمياً في تصنيف الفيفا) والإكوادور (المصنفة 23) بأقوى تشكيلاتهما منذ عقود. حتى باراغواي (المصنفة 39) قد تُفاجئ الجميع.

لكن لو طلب مني اختيار الفائز الآن، قبل أقل من ستة أشهر من انطلاق البطولة في 11 يونيو، لاخترت البرازيل، حاملة اللقب خمس مرات، والمنتخب الوطني الأكثر تتويجاً في تاريخ كأس العالم. بعد سلسلة طويلة من خيبات الأمل منذ آخر لقب لها عام 2002 -بما في ذلك الهزيمة المُرّة في كأس العالم على أرضها عام 2014- تبدو البرازيل أخيراً جاهزة لتحقيق حلمها بالفوز باللقب السادس. لا تنزعجوا يا عشاق كرة القدم غير البرازيليين، فقط استمعوا إليّ.

تستعد البرازيل لخوض ما سيكون أكبر كأس عالم -وأكثره ربحاً- على الإطلاق، إذ ستُقام 104 مباريات على 16 ملعباً في ثلاث دول، مع أسعار تذاكر باهظة، مدعومة بفيض من المواهب كعادتها.

لاعبون برازيليون في أهم الأندية انظروا إلى أي نادٍ أوروبي كبير تقريباً، وستجدون لاعباً برازيلياً بارزاً: فينيسيوس في ريال مدريد، وغابرييل في أرسنال، ورافينيا في برشلونة، وإستيفاو في تشيلسي، وغيرهم الكثير.

كما شهدت المواهب المحلية ازدهاراً ملحوظاً، إذ فازت الفرق البرازيلية بالنسخ السبع الأخيرة من بطولة كوبا ليبرتادوريس. أضف إلى ذلك حرارة الصيف الشديدة في نصف الكرة الشمالي -وهي ظروف اعتاد عليها اللاعبون البرازيليون- واستضافة البطولة في نفس البلد الذي فازوا فيه بكأس العالم 1994. (ناهيك عن فوزهم الآخر في أمريكا الشمالية، النسخة التاريخية من كأس العالم في المكسيك عام 1970). كل ذلك يصب بوضوح في مصلحة البرازيل.

لكن الدفعة الأكبر كانت وصول كارلو أنشيلوتي في مايو.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من اقتصاد الشرق مع Bloomberg

منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
منذ ساعة
قناة العربية - الأسواق منذ 14 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 9 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 3 ساعات
قناة العربية - الأسواق منذ 7 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 4 ساعات
منصة CNN الاقتصادية منذ 22 ساعة
قناة CNBC عربية منذ 19 ساعة
منصة CNN الاقتصادية منذ 3 ساعات