عاجل الجيش السوري: نعلن منطقة غرب الفرات منطقة عسكرية مغلقة

يخشى المشرعون والمسؤولون العسكريون الأمريكيون من أن أي توسع للقتال في شمال شرق سوريا قد يدفع المقاتلين الأكراد المكلفين بحراسة مئات سجناء "داعش" في مختلف المراكز إلى مغادرة مواقعهم، مما يفتح الطريق أمام فرار واسع للسجناء. اتهم الجيش السوري قوات سوريا الديمقراطية بـ"انتهاك الاتفاق" من خلال استهداف دوريات تابعة له قرب مدينة مسكنة، ما أسفر عن مقتل جنديين وإصابة آخرين، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السورية "سانا".

اعلان

وكانت طلائع الجيش السوري، قد دخلت صباح السبت المناطق التي أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحابها منها الليلة الماضية في ريف حلب الشرقي، مؤكدة أنها لن تستهدف التنظيم خلال عملية انسحابه من غرب الفرات.

وبدأت القوات الحكومية التحرك نحو مدينة دير حافر، حيث شرع الجيش بإزالة السواتر الترابية في محيط المدينة تمهيدًا لدخول قواته. كما وصلت دبابات ومدرعات وناقلات جنود إلى المنطقة استعدادًا للانتشار فيها.

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري، وفق ما نقلته القناة الإخبارية السورية الرسمية، قد أعلنت أن القوات جاهزة لدخول دير حافر لإعادة الاستقرار وبسط السيادة، وتمهيدًا لعودة الأهالي إلى منازلهم واستعادة مؤسسات الدولة دورها. وأضافت الهيئة أنها تتابع تطبيق قسد للانسحاب، مؤكدة الاستعداد لكافة السيناريوهات.

وفي السياق، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية الحكومة السورية بـ"خرق الاتفاق المبرم تحت إشراف دولي"، ودخول مدينتي دير حافر ومسكنة قبل اكتمال انسحاب مقاتليها، ما أدى إلى "وضع بالغ الخطورة" واندلاع "اشتباكات ناجمة عن هذه الخروقات".

اعلان

وكان قائد قوات قسد، مظلوم عبدي، قد أعلن صباح السبت سحب قواته من مناطق التماس في دير حافر بناءً على دعوات من دول صديقة ووسطاء، و"إبداء لحسن النية في إتمام عملية الدمج والالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية مارس/آذار" وفق ما قال.

وجاء هذا الإعلان بعد نحو ساعتين من استهداف الجيش السوري لمواقع قوات سوريا الديمقراطية التي انطلقت منها مسيرات انتحارية تجاه مدينة حلب، الأمر الذي حال دون مغادرة الأهالي للمنطقة.

ويُعد دير حافر آخر معقل رئيسي لقوات سوريا الديمقراطية جنوب نهر الفرات، بعد أن سيطرت عليه خلال الفوضى التي أعقبت سقوط نظام الأسد في ديسمبر 2024. ويشير مراقبون إلى أن أي توسّع للنزاع بين الحكومة السورية وقسد سيشكل تحديًا استراتيجيًا للولايات المتحدة، التي شجعت القوات الكردية على الانضمام للحكومة الجديدة في دمشق.

وقد رحّبت وزارة الدفاع السورية بقرار انسحاب قسد، مؤكدة متابعة استكمال الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق نهر الفرات.

كما دعا الجيش المدنيين إلى "عدم دخول دير حافر حتى انتهاء عملية تأمين المدينة وإزالة الألغام والمخلفات الحربية، حفاظًا على سلامتهم".

"مرسوم جديد لحماية حقوق الأكراد" من جهة أخرى، أصدر الرئيس السوري.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من قناة يورونيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من قناة يورونيوز

منذ 51 دقيقة
منذ 7 ساعات
منذ ساعة
منذ 6 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
سكاي نيوز عربية منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 6 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 22 ساعة
قناة العربية منذ ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 4 ساعات
سي ان ان بالعربية منذ 5 ساعات
قناة العربية منذ 6 ساعات