كشف مدير الشؤون الأفريقية الأسبق بمجلس الأمن القومي الأميركي، كاميرون هدسون، السبب وراء عودة ملف سد النهضة إلى صدارة أجندة الإدارة الأمريكية بعد سنوات من الصمت النسبي أو الانخراط المحدود.
وقال "هدسون" في تصريحات خاصة إلى "مصراوي"، إن من الواضح أن الرئيس الأمريكي ترامب أعاد ملف سد النهضة إلى أجندته استجابة لطلب من الرئيس السيسي.
واعتبر الدبلوماسي الأميركي السابق، أن الأمر لا يأتي نتيجة عملية داخلية داخل الولايات المتحدة تُقر بأن سد النهضة يمثل أولوية للأمن القومي الأمريكي، بل خطوة أخرى تندرج ضمن نمط "الدبلوماسية التبادلية" التي يُعرف بها ترامب.
وقبل ساعات، بعث ترامب برسالة إلى الرئيس السيسي أكد فيها استعداده لاستئناف وساطة الولايات المتحدة بين مصر وإثيوبيا بهدف التوصل إلى حل نهائي لأزمة سد النهضة، كما وجه الشكر للرئيس السيسي لـ"قيادته الناجحة" في التوسط لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، و"دوره الفاعل" في إدارة التحديات الأمنية والإنسانية العديدة التي واجهت المنطقة.
وأوضح "هدسون"، وهو الزميل البارز في برنامج أفريقيا بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية ومقره واشنطن، أنه "رغم رسالة ترامب، فإن الولايات المتحدة تمتلك نفوذًا محدودًا للغاية، إن لم يكن منعدمًا، على إثيوبيا، والطريقة التي صيغت بها هذه الرسالة ستُنظر إليها في أديس أبابا باعتبارها تكرارًا لما سبق، أو إعادة إنتاج للمشهد نفسه".
وسبق أن قادت الولايات المتحدة في ولاية ترامب الأولى مسارًا تفاوضيًا في أزمة سد النهضة، بمشاركة وزراء خارجية مصر وإثيوبيا والسودان وبحضور البنك الدولي، بيد أن هذا المسار انتهى إلى التعثر والفشل بعد انسحاب إثيوبيا من الجولة الختامية ورفضها التوقيع على الصيغة النهائية للاتفاق التي تم التوصل إليها في واشنطن مطلع عام 2020، بدعوى حاجتها إلى مزيد من المشاورات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مصراوي
