يشكّل الزخم السياسي والشعبي الذي أعقب مليونية عدن منعطفًا نوعيًا في مسار قضية شعب الجنوب العربي إذ أعاد التأكيد على أن هذا المسار لم يعد مجرد مطلب تاريخي أو رد فعل على أزمات متراكمة، بل مشروع وطني متكامل يستند إلى وعي جمعي، وقيادة معترف بها شعبيًا، وثوابت راسخة لا تقبل التمييع أو التجزئة.
فقضية شعب الجنوب اليوم تتحرك من موقع الفعل، لا من موقع الدفاع، وتفرض حضورها بوصفها حقيقة سياسية قائمة لا يمكن تجاوزها.
التمسك بالثوابت الوطنية، وفي مقدمتها حق شعب الجنوب في استعادة دولته كاملة السيادة، لم يعد شعارًا تعبويًا، بل تحول إلى إطار ناظم لكل المواقف والتحركات.
هذا التحول يعكس نضجًا سياسيًا متقدمًا، حيث بات الشارع الجنوبي أكثر إدراكًا لطبيعة الصراع وأدواته، وأكثر قدرة على التمييز بين المسارات التي تخدم قضيته وتلك التي تسعى لإفراغها من مضمونها.
ومن هنا، جاء الاصطفاف الواسع خلف القيادة الجنوبية، وعلى رأسها الرئيس القائد عيدروس الزُبيدي، باعتباره تعبيرًا عن الثقة في مشروع واضح المعالم، لا يخضع للمساومة ولا يتبدل بتغير الظروف.
القيادة الجنوبية، بدورها، لم تكتسب هذا الدعم من فراغ، بل من خلال حضور سياسي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
