القضية الجنوبية.. من اختزال المظلومية إلى جوهر الصراع السياسي

كثيرًا ما يروّج خصوم الجنوب وأعداء قضيته الوطنية لمقولة مضلِّلة مفادها أن القضية الجنوبية ليست سوى قضية مظلومية، نشأت بفعل إقصاء أو تهميش أو حرمان وظيفي، وكأنها حالة مطلبية عابرة يمكن احتواؤها ببعض المعالجات الإدارية أو التسويات الشكلية.

هذا الطرح لا يعكس جهلًا بحقيقة القضية فحسب، بل ينطوي على محاولة متعمدة لتفريغها من مضمونها السياسي والتاريخي، وتحويلها من قضية شعب وحق إلى ملف شكاوى.

أولًا :

- «المظلومية نتيجة لا أصل القضية»

لا خلاف على أن الجنوب تعرّض، ولا يزال، لسياسات إقصاء ونهب وتهميش منذ حرب 1994م، وأن تلك السياسات أفرزت مظالم واسعة طالت الأرض والإنسان والمؤسسات.

غير أن المظلومية في السياق الجنوبي ليست جوهر القضية، بل هي مظهر من مظاهر الأزمة الجنوبية وأحد نتائج الصراع السياسي الذي فرضه مشروع الضم والإلحاق بالقوة، وإلغاء دولة، وإقصاء شريك، وطمس هوية سياسية قائمة.

فلو كانت القضية الجنوبية مجرد مظلومية، لكان علاجها ممكنًا عبر التعويضات أو الإصلاحات أو الشراكة الشكلية، لكن الواقع أثبت أن جذور الأزمة أعمق من ذلك بكثير.

ثانيًا :

- «الجنوب كان دولة .. وهذه حقيقة سياسية لا تُمحى»

القضية الجنوبية تنطلق من حقيقة تاريخية وسياسية ثابتة:

الجنوب كان دولة ذات سيادة كاملة، معترفًا بها إقليميًا ودوليًا، بعضوية في الأمم المتحدة، وحدود وهوية ونظام سياسي مستقل.

ما جرى في 1990م كان وحدة سياسية بين دولتين، وما حدث في 1994م كان انقلابًا عسكريًا على تلك الوحدة، وإلغاءً لطرفها الجنوبي بالقوة.

ومن هنا، فإن جوهر القضية الجنوبية هو استعادة وضع سياسي تم إسقاطه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 10 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
المشهد العربي منذ 9 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 3 ساعات
موقع عدن الحدث منذ 4 ساعات
مأرب برس منذ 5 ساعات
عدن تايم منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة